وأطفالها .. ونحو ذلك . أيضاً عدم وجودها مع زوجها قد يقلل من اكتراثها به ،
ويمكن أن يجعله هو الآخر يدخل في علاقات جنسية غير مشروعة ، حينئذ الأطفال
حتماً سيعانون ؛ لأن الأم ليست موجودة لتعلمهم ولترعاهم . وعادة ما يؤدي هذا إلى
أن يخرج الأطفال إلى الشوارع ، فيزيد احتمال وقوعهم في مشاكل عويصة، ومن
تلك المشاكل الحمل المبكر غير الشرعي للبنات . وللمعلومية فيوجد في المجتمعات
الغربية أكثر عدد من حالات الطلاق في العالم ، وكذلك حالات حمل المراهقات
من علاقات جنسية غير مشروعة .
الأخت : خديجة أم عارف : في مجتمع العمل المختلط ينظر إلى العلاقات التي تنشأ بين الرجال والنساء على أنها علاقات من قبيل المتعة غير الضارة ، ولكن
ينسى هؤلاء أن هذه العلاقات قادت إلى الزنا وإلى تفكك الأسرة والقضاء على الكثير
من الزيجات . هذا الاختلاط خلق كثيراً من الشك بين الأزواج حول العلاقات غير
المشروعة التي يقيمها كلا الطرفين من خلال العمل ، كما أنه ورَّث كثيراً من
المضايقات والتحرشات الجنسية في العمل من قِبَل الرجال للمرأة ، تلك المرأة التي
تبدي نصف جسدها أثناء العمل . إن دور المرأة أمّاً ومربية للأطفال
لم يعد له قيمة في الغرب ، بل إن المرأة تُلقي بأطفالها في الحضانة أو إلى شخص
آخر ربما يكون غريباً ، وتنطلق للعمل وبأجر أقل من أجر الرجل . أعتقد أنه ليست
هناك وظيفة أكثر ربحاً ، وأجراً من وظيفة الأم التي تربي أطفالها في بيئة متزنة
حانية . كل طفل يحتاج أن يشعر بالحنان والطمأنينة ، وهل يستطيع أحد أن يعطيه
هذا الشعور مثل الأم ؟ ! على الرجال في الغرب أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه أسرهم
وأن يقوموا على الأسرة معيلين لها ، وأن يشعروا بأخطائهم عندما يدفعون
نساءهم للعمل خارج البيت .
الأخت : أم يوسف : عمل النساء بجانب الرجال خطر جداً وهو ليس بناجح
حتماً ، والخاسرون منه هم الأسرة عموماً والأطفال بالذات ؛ فعندما تعمل المرأة