الأخت : فاطمة أم إسماعيل : أنا لا أعتقد أن هناك قيماً باقية في الغرب؛
فالنساء أصبحن كالرجال ، والرجال كالنساء ، حتى الكنيسة التي كانت أساس القيم
الغربية غيَّرت كلام الله لتكثر حضور الناس ، فصاروا يجعلون الحرام حلالاً .. فالقيم
الغربية قد انهدمت !
الأخت : خديجة أم محمد : لقد فُقِدَت فكرة القيم في الغرب ؛ والأحوال تقزز
النفس أكثر وأكثر ، فالأفعال التي تحصل هنا من هذه الأنواع كثيرة ، والناس
المسؤولون عنها لا يوجد لديهم قيم ، فهم لا يعتنون بتصحيح الأخلاق للناس
والأطفال هذه الأيام ، المسلمون الملتزمون هم فقط الذين لهم قيم هنا في الغرب .
الأخت : نبيلة عبد الله : لم تعد فكرة القيم موجودة في الغرب ، فالغرب يؤمن بأن حرية الاعتقاد الشخصي أهم من مسألة الالتزام بقيم معينة . وبهذا فإن
الغرب سمح للمجتمع أن ينقلب ضد نفسه ؛ حيث إن كل فرد يعتقد بأن ما يؤمن به
هو الصحيح ، كما أن من المسلك الحسن عندهم أن يترك الأمر لكل فرد يدعو لما يعتقد به بغض النظر عما قد يحمله من أفكار ومعتقدات شاذة . لقد مضى عهد طويل
منذ أن كان الغرب يهتم بالقيم ؛ حيث إن الاهتمام بالماديات أصبح بمثابة الإله
المعبود .
البيان : دعوات تحرير المرأة في الغرب قديمة جداً ، فهل استطاعت تلك
الدعوات أن تستنقذ المرأة الغربية وتنصفها وتكرمها ؟ وهل استطاعت أن تسعدها
حقاً ؟
الأخت : عائشة أم سعدية :أنا شخصياً لا أعتقد أن المرأة المسماة « محررة »
بأنها سعيدة ، فالشيء الذي حصلت عليه هو الغرور بأن تعتبر مساوية للرجل فقط ؛
إذ ليس لها وقت أو إحساس لتحيا حقيقة أنها زوجة أو أم ، وهذا مما يُحزِن ؛ لأن
الله سبحانه وتعالى خلق المرأة زوجة للرجل وأمّاً لأولاده لتراعي بيت الأسرة
والأطفال وحاجات زوجها ، ولمَّا لم يتحقق ذلك للمرأة المتحررة فقد ضاع عليها أهم
شيء في الحياة ؛ ويوماً مَّا سوف تشعر بهذا ، ولكن بعد فوات الأوان ! كيف يوجد