تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنسانية ، ولكن هل هذا الزعم صحيح حقاً ؟ ! أم أنه مجرد وهْم كبير يريدون أن

يوقعونا في شراكه ؟

هذا ما سوف نراه في هذه الندوة التي شاركنا فيها مجموعة من الأخوات

الغربيات المسلمات ، كلهن من أصول إنجليزية وويلزية ، عشن في الغرب ،

وتربين في أحضانه ، ثم عرفن حقيقته بعد أن شرح الله صدورهن للإسلام .

الأخوات المشاركات :

1 - فاطمة أم إسماعيل ، واسمها قبل الإسلام : فيكتوريا كيب وول .

2 - عائشة أم سعدية ، واسمها قبل الإسلام : راشيل بريتشرد .

3 - خديجة أم عارف ، واسمها قبل الإسلام : ويندي بووث .

4 - أم يوسف ، واسمها قبل الإسلام : آشلي داينتي .

5 - خديجة أم محمد ، واسمها قبل الإسلام : جوان توماس .

6 - نبيلة أم إسماعيل ، واسمها قبل الإسلام : روبين رييد .

البيان : مفهوم الأخلاق مرَّ بتغيرات جذرية متعددة : فكرية واجتماعية ،

حتى وصل إلى مرحلته الحالية ، فما مفهوم الأخلاق في الغرب ؟

الأخت : خديجة أم عارف : تختلف الأخلاق في الغرب من شخص إلى شخص ومن بيت إلى بيت ، وهناك تصور عام أن كل التصرفات الشخصية مصونة

مهما كانت هذه التصرفات إذا لم تؤثر على شخص آخر . ومن هذه التصرفات

المقبولة عند الغرب مثلاً : أن ينتحل الرجل شخصية المرأة بزيها وعلاقاتها وأن يُظْهِرَ

ذلك أمام أطفاله ، ومثال آخر : هو الكَمُّ الهائل من المواد والعروض الإباحية في شتى

وسائل الإعلام والتي أصبحت متقبلة . وبالرغم من أن هناك فئة من الناس تشعر

بالخجل من هذه التصرفات إلا أنها لا تستطيع الانتقاد العلني خوفاً من أن

توصف بالتحجر والتخلف . وتحت ضغط الإعلام أصبح الكثير من هؤلاء ومنهم

أرباب الكنيسة يقبلون بالقيم الجديدة ، ومثاله : السماح بزواج الشواذ داخل الكنيسة .

نعم ! الأخلاق في انحدار عجيب ؛ وهناك ذلك المفهوم السائد بأن تفعل ما يحلو لك ما

دمت تشعر بالسعادة ، وما دام مقبولاً عندك ، هذا المفهوم الذي بدأ ينتشر من

الستينيات حتى الآن .

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٢٢٣