وحرص كل من الطرفين وبخاصة المرأة التي تشعر بالاستضعاف على فرض
هيمنته على الآخر .
ج - أن النظام الإسلامي يعطي المرأة حقوقها الشرعية كاملة وفي المقابل
يطالبها بالقيام بالواجبات الشرعية التي يفرضها عليها والتي لا تقوم الحياة السوية
إلا بها ، وفي الغرب نجد أن كثيراً منهم يتبعهم العلمانيون في بلداننا يوهمون المرأة
بسعيهم لإعطائها حقوقاً هي في واقع الأمر بوابتهم الرئيسة لاستعبادها واستخدامها
استخداماً جسدياً قذراً بعيداً عن مراعاة متطلبات روح المرأة وعقلها وقيم المجتمع
وأخلاقياته .
- إقامة لجان ومراكز أبحاث مهمتها العناية بالجوانب الإعلامية وإبراز جهود
العلماء والدعاة أفراداً ومؤسسات في قطاع المرأة عموماً والأسرة خصوصاً في
الجوانب المختلفة : العلمية ، الاجتماعية والصحية ، وإعداد المعلومات
والإحصائيات عنها ، ونشر ذلك بشكل دوري عبر وسائل الإعلام لإظهار ضخامة
الجهد المبذول وضآلة ما يقوم به العلمانيون مقارنة بها .
- العناية بالنساء في البيئات الخاصة بالدعاة تعليماً وتربية ؛ نظراً لإمكانية
التأثير القوي والاتصال المباشر لكي يتم تلافي الإهمال غير المتعمد لها الناتج عن
الانشغال بالبيئة الخارجية وإبراز قدوات نسائية للمرأة ذات عمق في التفكير وجدية
في الاهتمامات وقوة في الأخذ بالإسلام .
- تفعيل دور العلماء والواجهات الاجتماعية الخيرة ذكوراً وإناثاً وكافة أفراد
المجتمع ومطالبتهم بالقيام بالدور المنشود منهم في مواجهة طروحات العلمانيين ودفع
خطرهم ، استفادةً منهم من جهة وتوسيعاً لدائرة المعركة من جهة أخرى بدلاً من
جعلها كما يريد العلمانيون بينهم وبين الدعاة فقط .
- زيادة المناشط الدعوية والاجتماعية ، وتحسينها ، والاعتناء بتناول
الموضوعات المختلفة التي تحتاجها المرأة مع الحرص على التجديد في الأساليب
والإبداع في الوسائل لضمان تفاعل المرأة معها بشكل أكبر .