- توثيق الصلة بالمثقفين ورجال الأعمال ومد الجسور معهم لترشيد أعمالهم
من جهة والحيلولة دون أن تكون عوناً للعلمانيين على إفساد المرأة من جهة أخرى ،
وللتنسيق معهم في اقتحام مجالات جديدة تحتاجها المرأة كصناعة الترويح والملابس
ونحوها وفق الضوابط الشرعية .
- توسيع دائرة الانفتاح الدعوي على كافة مجتمعات النساء : ملتزمات وغير
ملتزمات ، مثقفات وعاميات ، متزوجات وغير متزوجات ، أمهات ، وأخوات
وبنات ، وعدم قصر النشاط على فئة دون أخرى .
- اقتحام ميادين وقنوات دعوية جديدة في مجال المرأة ، ومن أهم ذلك :
أ - قيام العلماء والدعاة بإنشاء جمعيات تنادي بالحقوق الشرعية للمرأة ؛
لقطع الطريق على العلمانيين الذين يَلِجُون من هذا الباب لتحقيق مآربهم .
ب -إقامة مراكز أبحاث نسوية خاصة بشؤون المرأة .
ج - إنشاء مؤسسات إنتاج ودور نشر متخصصة بقضايا المرأة ودعوتها .
العمل على تغيير هيكلة تعليم المرأة ؛ ليناسب وضعية المرأة ، ورسالتها في
الحياة ، والسعي لتطوير المناهج وفتح التخصصات التي تساعدها على القيام
بدورها الأساس المنوط بها زوجةً وأماً ومربية .
وختاماً :
فلا بد من إدراك أن الخطب جسيم ، ويحتاج إلى استعانة صادقة
بالله تعالى وعمل جاد ، وتضافر قوي لكافة جهود المخلصين ؛ وإلا فإن العاقبة ستكون
وخيمة ، والمصير غير محمود ، وعندها سيهيئ الله لدينه جيلاً ينصره ، ويقوم بأمره
ولله الأمر من قبل ومن بعد ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
(1) تاريخ بغداد للخطيب : 4/963 ، شرح السنة للبغوي : 1/312 ، وصححه النووي في الأربعين واستبعد ذلك جداً ابن رجب في جامع العلوم والحكم : 2/493 ، وقال الحافظ في الفتح : 31/203 : (أخرجه الحسن بن سفيان وغيره ، ورجاله ثقات) .