- تتبع مداخلهم النفسية وأنشطتهم الجاذبة لكثير من النساء والعمل على الحد
منها والتخفيف من آثارها وإيجاد بدائل إسلامية عنها .
- العمل على استمالة القريبين فيهم من الحق ودعوتهم والعمل على كسبهم
إلى جانب الموقف الشرعي الصحيح .
- تحديد الشبهات التي يثيرونها حول النظام الإسلامي في مجال المرأة مما
يتخذونه وسيلة لتشكيك المرأة في دينها وزعزة عقيدتها ، والقيام بتفنيدها [4]
والإثبات عقلاً وواقعاً - أن النظام الإسلامي هو الطريق الأمثل لحماية المرأة من
الظلم وصيانة المجتمع من الفساد ، وإعطاء كل ذي حق حقه .
- بيان حقيقة واقع المرأة في الغرب وكشف ضخامة الأمراض والمشكلات
التي تواجهها على كافة الأصعدة [5] ، وفي ذلك أعظم تعرية للعلمانيين والذين
يطالبون المرأة في مجتمعاتنا بمحاكاة المرأة الغربية والسير على منوالها إن هي
أرادت سلوك طريق التقدم والمضي في دروب الحضارة كما زعموا .
ثالثاً : سبل تتعلق بالعلماء والدعاة ، ومن أهمها :
-إدراك الواقع إدراكاً جيداً وتحليل جوانب القوة والضعف لدى الطرفين [6] ،
والاستفادة من ذلك في تحديد أهداف المرحلة والسبل المثلى للمدافعة . إبانة حقيقة
النظام الإسلامي في معاملة المرأة ، وتجلية محاسنه وإزالة الشبهات التي تثار حوله ؛
لأنه لن يدحض الظلام إلا النور كما قال تعالى : { وقل جاء الحق وزهق الباطل
إن الباطل كان زهوقا } [الإسراء : 18] .
- إيضاح الاختلاف الجذري بين النظام الإسلامي وواقع المجتمعات الغربية ،
والذي من أبرزه :
أ - أن الأسرة في النظام الإسلامي تعد اللبنة الأولى في تكوين المجتمع ؛
بينما يعد الفرد في الغرب هو الركيزة الأساس .
ب - أن العلاقة بين الجنسين في النظام الإسلامي علاقة تكامل وتلاحم
وحرص من كلا الطرفين على مصالح الآخر كحرصه على مصالحه ، وطبيعة
العلاقة في كثير من أرجاء الغرب اليوم قائمة على التنافس والتنافر بين الجنسين