تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالبات ومن أشهر القرارات قرار رقم 113 سنة 1994م الذي يمنع ارتداء غطاء

الرأس إلا بطلب من ولي الأمر [9] .

الثالث : وهو اتجاه غير مباشر ؛ وذلك بتشجيع تحول المؤسسات التعليمية

إلى ساحات لهدم الأخلاق والقيم ، وتحطيم القيود على تطور العلاقة بين الشاب

والفتاة ، ويكفي النظر إلى ظاهرة الزواج الزنا العرفي وتزايدها المستمر وأسلوب

معالجتها الذي اقتصر على عقد ندوات دينية في تلك المؤسسات ذراً للرماد في

العيون أحدثت في بعض الأحيان أثراً عكسياً ، فأخرجت الظاهرة إلى نطاق النقاش

العلني واختزلتها إلى مجرد خلاف فقهي .

2- وسائل الإعلام : تقول إحدى الدراسات : إن أغلبية المجتمع المصري يقع

تحت سطوة وسائط الإعلام الرسمية [10] ، وأن النساء خاصة يقبلن عل مشاهدة

برامج التلفاز أكثر من الرجال [11] ، وفي أحد استطلاعات الرأي الهامة ، كان

هناك عامل مشترك بين الموافقات على أن دعوة قاسم أمين تقدمية ، هو مشاهدة

برامج التلفاز والراديو [12] .

لا شك أن الإعلام أصبح يلعب دوراً خطيراً في محاربة الحجاب عبر منابره

المتعددة ، وله في ذلك أساليب متنوعة مباشرة وغير مباشرة فهناك الهجوم المباشر

الفج الذي يسخر من الحجاب ، أو يُرجِع دوافعه إلى مشاكل اجتماعية ونفسية

ومادية .. إلخ .

ومنها تخصيص الهجوم بفئات معينة من المحجبات مثل : الفنانات التائبات ،

ومهاجمة كل من له دور في حجابهن من العلماء والدعاة [13] ، ومنها التركيز على

عدم ارتباط الحجاب بمستوى معين من الأخلاق ، وارتباط صور معينة من الحجاب

النقاب بارتكاب جرائم متنوعة [14] ، ومن الأساليب غير المباشرة مهاجمة

التيارات الإسلامية ورموزها ، واتهامها بالتطرف ، وربط انتشار الحجاب بفكر هذه

التيارات المتطرفة ومنها اختزال المواد الدينية ما أمكن ؛ خاصة أن الدراسات تثبت

أن زيادة الإعلام الديني تؤدي إلى إشاعة مناخ ديني عام في المجتمع وسرعة انتشار

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٣٣