تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجيد من خلال وسائل إعلام إما مقروءة مثلها الكتاب ، أو مسموعة من محاريب

يرتفع صوتها بالقرآن ثلاث مرات يومياً ، ومن منابر ارتفع منها صوت الخير

والنصر والإرشاد منذ مرحلة التأسيس وإلى قيام الساعة .

2- أهمية الاحتفاء بالبحوث والدراسات والممارسات الإعلامية على

اختلاف هويتها وتوجهاتها ومحاولة استيعابها والإفادة منها ، مع تحريض النخب من

الإسلاميين من ذوي الخبرة المهنية والميدانية لتقديم رؤاهم ومعالجاتهم للاتكاء عليها

في بداية التجربة ؛ فقد تلفت النظر لمسارات واتجاهات إعلامية غائبة نحن بحاجة

إليها .

3 - صناعة البدائل الإسلامية في مجال الإعلام بمختلف فنونه وضروبه

وألوانه ؛ على أن تكون هذه البدائل ملتزمة بالرؤية الإسلامية ومؤطَّرة بالمرجعية

الشرعية ، مع تذكير المتلقي المعاصر إلى أن صياغة هذه البدائل صياغة إسلامية

إنما هو صورة من صور التحدي الحضاري الذي يواجه الأمة في الحاضر

والمستقبل ، ويتطلب من أبنائها مزيداً من سعة الأفق والمرونة والإنصاف والتخلص

من الأحكام الجاهزة (ومبدأ : إما صفر أو مائة بالمائة) ! ! إذ إن وجود خلل أو خطأ

أو تجاوز هو من طبيعة العملية الإعلامية ولا شك .

4 - الرؤية الشاملة للإعلام الإسلامي المنتظر وعدم حصره بالإعلام الديني

البحت ؛ حيث لا يُنتظر منه التركيز على إيضاح الجانب العبادي ، كما هو الحال

مع نتاج الصحافة الإسلامية الذي يغلب عليها ما يتعلق بالعبادات ، وكما هو الحال

أيضاً مع البرامج المرئية الدينية التي لا يعدو نتاجها عن فتاوى وأحكام وتوجيهات

وعظية مباشرة وتلاوات قرآنية مكررة .

5 - الإلمام بالواقع الذي ينبثق منه الخطاب الإعلامي الإسلامي ويوجه إليه ؛

بحيث يستند في مضامينه إلى تصور موضوعي لواقع متلقيه والمستفيدين منه

واحتياجاتهم الحقيقية ؛ ففي قضية المرأة مثلاً : لا بد أن نحدد أولاً من هي المرأة

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٢٨