تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهن ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد السوفييتي (سابقاً) 28 % يعانين من التوتر والقلق وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .

أما في الاتحاد السوفييتي فقد ذكر الرئيس السابق ( جورباتشوف ) في كتابه

عن البروستريكا أن المرأة بعد أن اشتغلت في مجالات الإنتاج والخدمات والبناء

وشاركت في النشاط الإبداعي لم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية من أعمال

المنزل وتربية الأطفال .

وأضاف قوله : ( لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب

وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهور العلاقات الأسرية ، وهذه

نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل ) .

وفي دول الخليج ظهرت مشكلة من لون آخر فقد زاد عدد المربيات

الأجنبيات بسبب عدم تفرغ الأم لرعاية أطفالها ، ولو وضعنا في الاعتبار أن نسبة

كبيرة من هؤلاء المربيات غير مسلمات ، وأن معظمهن يمارسن عباداتهن الخاصة

أمام أطفال المسلمين ، وأسوأ من ذلك أنهن يزاولن علاقات جنسية مع أصدقاء في

منازل مخدوميهن بالإضافة إلى احتسائهن للخمر وتدخين السجائر بمصاحبة الأطفال ومن ذلك ندرك حجم الخطر الذي يهدد الأسرة المسلمة بسبب تحرر المرأة من

تعاليم دينها وإهمالها لواجباتها نحو أولادها وبيتها .

ثانياً : مشكلات أصابت الأبناء من الجنسين :

وهذه مشكلات تشاهد في الجيل الجديد منذ الطفولة حتى من الشباب وتشمل

مشكلات تربوية ومشكلات تعليمية وثقافية .

فالمرأة الصالحة ذات الدين إذا كانت زوجة ولها أبناء تؤدي واجبها في تربية

الأبناء ورعايتهم بما توفره للأسرة من سعادة ، فينشأ الأبناء في رعايتها نشأة سليمة

بدنياً ونفسياً وثقافياً بحيث يلتزمون بالعقيدة الصحيحة ويمارسون العبادة لله الخالق

العظيم على أكمل وجه ، ويتمسكون بالأخلاق الحميدة والسلوك السوي والصراط

المستقيم والبر والتقوى .

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٠٥