تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسياسي على حساب بيتها وأبنائها ؛ والإسلام أباح للمرأة أن تعمل إذا الجأتها

الضرورات الاجتماعية إلى العمل لا أن يكون هذا نظاماً عاماً ، وعليها حينئذ أن

تراعي الشروط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة المرأة عن الرجل وفتنة الرجل عن

المرأة .

وقد أثبتت التجربة الغربية الآثار السلبية لعمل المرأة ، ونذكر منها :

في الولايات المتحدة دخل المستشفى أكثر من 5600 طفل في عام واحد

متأثرين بضرب أمهاتهم العاملات لهم ، ومنهم نسبة كبيرة أصيبوا بعاهات .

في مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى

النساء : إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن

مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي ، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير

الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب

في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس

المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة ، بالإضافة إلى تضخم البطن

والرجلين وأمراض التشوه ) .

توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى

أنه خلال العامين السابقين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن

أعمالهن وعدن للبيت .

نشرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 1938 م في الولايات المتحدة الأمريكية

أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل

باختيارهن .

في استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م ، في فرنسا أجري

على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .

وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات ، وفي السويد 60 %

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٠٤