تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَّعْروفاً (32) وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } [الأحزاب :

32 ، 33] وقد ورد عديد من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا

الصنف من النساء نذكر منها :

عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً : ( إياكم وخضراءَ الدمن ! قالوا : وما

خضراء الدمن يا رسول الله ؟ قال : المرأة الحسناء في المنبت السوء ) [1] .

روى النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما امرأة استعطرت

فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) [2] .

وروى كذلك : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال

بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) [3] .

3- التنكر للآداب الدينية : مثل الحجاب وغض البصر وعدم الاختلاط

بالرجال إلا بضوابطها الشرعية ؛ فهي لا تقيم وزناً لتعاليم الدين التي تنهى المرأة

عن الخروج كاشفة لملابسها الفاضحة ، أو متزينة بالجواهر والحلي البراقة ، أو

متعطرة ، أو متحلية بالأصباغ في وجهها خارج بيتها حتى لا تفتن الرجال ، وقد

روى أبو هريرة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار : أحدهما

نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا

يجدن ريحها ) [4] .

4 - تضييع الوقت فيما يضر : فالوقت هو الحياة ؛ وهذا الصنف من النساء

يقتلن وقتهن في السهر في الملاهي التي تغضب الله تعالى كمشاهدة الأفلام الخليعة ،

وفي قراءة الكتب والصحف والروايات التي لا تراعي الآداب والأخلاق القويمة فيما

تنشر ، وفي مجالس الغيبة والنميمة والتآمر على الفضيلة وإفساد ذات البين ، وغير

ذلك من الآثام .

5 - مصاحبة أقران السوء : فالصحبة الفاسدة لها أثر كبير في نشر الفساد ؛

فهي كعدوى الأمراض ينتشر خطرها بالاختلاط خاصة بين النساء والرجال كما

سبق ذكره .

6 - انشغال المرأة بالعمل والاشتراك في النشاط الاجتماعي والاقتصادي

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٠٣