([57]) انظر تهذيب الكمال 24/ 279 وما بعده.
([58]) التقريب رقم (5685).
([59]) غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 83 رقم 105.
([60]) وانظر حاشية شرح مشكل الآثار 9/ 302، وحاشية ابن حبان 12/ 285 حيث استدرك الشيخ المحقق شعيب الأرنؤوط هذا الوهم الذي وقع فيه الشيخ الألباني.
([61]) مسند الموصلي ح رقم (1819)، و المعجم الصغير للطبراني، ح رقم (474).
([62]) انظر تهذيب الكمال 2/ 277.
([63]) قال في التقريب رقم (2787): (صدوق يخطئ كثيرًا).
([64]) تعريف أهل التقديس ص 119 رقم 56.
([65]) مسند أبي عوانة 2/ 75. وشيخه أحمد بن إبراهيم القوهستاني ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 9 - 10 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً عن أحد من الأئمة، ولم يزد فيه على قوله: (أحاديثه مستقيمة حسان، تدل على حفظه وتثبته)، وتوفي سنة 267 هـ، ولهذا قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات هذه الطبقة، ص 39: (وُثِّق) إذ لم يجد إلا عبارة الخطيب هذه وليست نصًا في توثيقه، بل هي وصف لحال أحاديثه بعد سبرها. وقول الخطيب عنها (حسان) أي غرائب؛ لأنها تستحسن أكثر من المشهور والمعروف كما هو اصطلاح المحدثين قديمًا. انظر الجامع لأخلاق الراوي 2/ 101، وأدب الإملاء 2/ 308 ولا شك أن هذا من حسان حديثه وغرائبه!!
([66]) انظر روايات المدلسين في صحيح مسلم ص 323 وص 358. ولم يعثر الباحث د. عواد الخلف على تصريح له بالسماع من جابر في هذا الحديث، واكتفى بالاحتجاج بتخريج ابن حبان له في صحيحه، بدعوى أنه لا يخرج من حديث المدلسين إلا ما صرح فيه بالسماع، مع أن هذا حكم أغلبي، فقد يظن ابن حبان صحة تصريح بعض الرواة بالسماع ويكون وهمًا من الراوي.
([67]) انظر روايات المدلسين ص 229 حيث لم يقف المؤلف على تصريح بالسماع هنا.
([68]) انظر الكامل في الضعفاء 4/ 202 وحاشية تهذيب الكمال 16/ 283.
([69]) رواه البيهقي 7/ 311.
([70]) الكامل في الضعفاء 5/ 291.
([71]) تهذيب التهذيب 6/ 339.
([72]) تهذيب التهذيب 6/ 338، ولفظ كتاب المجروحين 2/ 136: (غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به. . . ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به وإن كان فاضلاً في نفسه).
([73]) انظر مجمع البحرين 7/ 190، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 161: (فيه داود بن فراهيج، وثقه يحيى وغيره، وضعفه جماعة، وفيه من لم أعرفهم).
([74]) الجرح والتعديل 3/ 422.
([75]) رواه أحمد 3/ 160، والموصلي رقم (2831)، وابن حبان 12/ 286، والحاكم 3/ 244 وقال: على شرط الشيخين - ولم يذكر هذا اللفظ - كلهم عن محمد بن سلمة عن هشام عن ابن سيرين، به. وقد قال الشيخ الألباني في الصحيحة، ح رقم (496): (إسناد صحيح على شرط مسلم).
([76]) تعريف أهل التقديس ص 157 رقم 110.
([77]) مقدمة تعريف أهل التقديس ص 63.
([78]) البخاري، ح رقم (5895) مختصرًا، ومسلم، ح رقم (23411)، وأحمد في المسند (3/ 227) واللفظ له.
([79]) رواه البخاري، ح رقم (5894)، ومسلم (2341).
([80]) مسلم، ح رقم (2341)، وأحمد 3/ 206. وكذا رواه الحنَّائي في فوائده جزء 5 رقم 6 من طريق وهببن جرير ثنا هشام، بن حسان به. كما رواه الجماعة، وليس فيه هذه الزيادة.
([81]) المصنف 5/ 183. وإسناده صحيح.
([82]) شرح العلل 2/ 888.
([83]) قد روى هذا الحديث عن أنس مختصرًا ومطولاً بدون هذه الزيادة: قتادة، وثابت البُناني، وحميد الطويل، وموسى بن أنس، انظر: المسند الجامع، بشار عواد 2/ 134 - 138.
([84]) أحمد في المسند 3/ 247، والطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين 7/ 189 وقال: (لم يروه عن سعد إلا ابن لهيعة).
([85]) انظر ميزان الاعتدال 2/ 475 - 483.
([86]) تعريف أهل التقديس ص 177 رقم 140.