([87]) انظر: المقدمة ص 63.
([88]) رواه ابن سعد 6/ 8، والطحاوي في شرح المشكل 9/ 302. وإسناده ضعيف لعنعنة المحاربي وهو مدلس.
([89]) سيرة ابن هشام 4/ 84، وأحمد في المسند 6/ 349 - 350، والطبراني 24/ 89، وابن حبان 16/ 187 - 188، والحاكم 3/ 46، وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الشيخ الألباني في الصحيحة 1/ 815: (إسناده حسن).
([90]) التقريب، رقم (3999).
([91]) رواه الحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث - ح رقم (581).
([92]) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5/ 239 وعزاه إلى (عب) أي عبدالرزاق في الجامع لمعمر، والجامع مطبوع جزء منه في آخر المصنف، وليس هذا الحديث فيه، فالظاهر أنه في الأجزاء المفقودة من جامع معمر رواية عبدالرزاق.
([93]) الجرح والتعديل 6/ 83، وانظر تهذيب الكمال 14/ 130 - 131.
([94]) هدي الساري ص 412.
([95]) انظر تهذيب الكمال 14/ 129.
([96]) الجامع - مصنف عبدالرزاق - 11/ 154 - 155.
([97]) المصدر السابق.
([98]) كنز العمال 6/ 688.
([99]) انظر شرح علل الترمذي 2/ 762 فيمن ضُعف حديثه في بعض الأماكن دون بعض، فذكر معمر بن راشد إذ حدث في البصرة ولم تكن كتبه معه فخلط في حديثه، وهذا الحديث منها بلا شك.
([100]) ابن سعد 3/ 142، ونافع من علماء التابعين في المدينة من شيوخ الزهري. انظر تهذيب الكمال 29/ 274.
([101]) مصنف ابن أبي شيبة 5/ 183، وانظر تهذيب الكمال 29/ 275.
([102]) رواه ابن سعد 1/ 340 عن عبدالوهاب بن عطاء عن ابن جريج. وإسناده حسن إلا أنه مرسل.
([103]) جامع معمر في آخر مصنف عبدالرزاق 11/ 154.
([104]) البخاري مع الفتح 10/ 354.
([105]) جامع معمر 11/ 155 قال معمر: رأيت الزهري يغلف بالسواد.
([106]) رواه الحاكم في المستدرك 3/ 496. وانظر الفتح 10/ 354، وشرح السنة 12/ 94.
([107]) ابن سعد 4/ 256، وابن أبي شيبة 5/ 184، والطحاوي في شرح المشكل 9/ 314، وابن جرير في تهذيب الآثار - مسند الزبير - ص 473، وابن عبدالبر في التمهيد 21/ 85، كلهم من طرق عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن أبي عشانة، قال: كان عقبة بن عامر يخضب بالسواد ويقول:
نسود أعلاها وتأبى أصولها ولا خير في الأعلى إذا فسد الأصل
وهذا إسناد صحيح. قال ابن عبدالبر: هو بيت محفوظ له. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 162: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عشانة وهو ثقة). وكذا رواه ابن جرير أيضًا ص 474 من طريق آخر عن عقبة وهو حسن في المتابعات.
([108]) انظر فتح الباري 10/ 354، ومجمع الزوائد 5/ 162.
([109]) مستدرك الحاكم 3/ 454، والبيهقي 7/ 311 من طريقين مختلفين، وفي رواية الحاكم: أنه دخل على عمر بن الخطاب وقد خضب لحيته بالسواد فلم يعب ذلك عليه، وفي رواية البيهقي أنه عزم عليه أن يغسله. وكلا الروايتين في القوة سواء. وانظر مجمع الزوائد 5/ 162.
([110]) انظر ما سبق عن الحسن والحسين، وأيضًا شرح السنة 12/ 94، وفتح الباري 10/ 354. وأيضًا التمهيد 21/ 83 - 85، ومجمع الزوائد 5/ 162 - 163.
([111]) الموطأ 2/ 950، وإنما ذكرت قول مالك هنا لفائدته الحديثية، وهو أن الاستثناء أو النهي عن السواد غير معلوم لدى أهل المدينة ولم يسمع به إمام دار الهجرة، مع أن أبا هريرة وجابرًا وأسماء من أهل المدينة، بل كانوا يستحبون الصبغ بالسواد كما قال الزهري. ولست بصدد بحث آراء الفقهاء وعرضها في هذه المسألة، وإنما أذكر من أقوالهم ما يفيد الدراسة الحديثية.
([112]) رواه البخاري رقم (3462) و (5899)، ومسلم رقم (2103).
([113]) رواه الترمذي رقم (1752) وقال: (حسن صحيح)، وأحمد 2/ 229، 356، 387.
([114]) رواه أحمد في المسند 2/ 261، 499، وصححه ابن حبان 12/ 287.
([115]) رواه البخاري ح رقم (5899)، ومسلم (2103).