تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ".

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

كما أنّ النبيّ محمدًا أحبهم حبًا كبيرًا، وحذر من بغضهم، والنيل منهم، تحذيرًا شديدًا، وتوعدهم وعيدًا ...

قال - صلى الله عليه وسلم -: " لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ" (صحيح البخاري برقم 3397)

وفي روايةٍ قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا أصحابي من سب أصحابي فعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل."رواه أبو نعيم، وأخرجه الديلمي (5/ 14، رقم 7302).

وقال الألبانيُّ في السلسلةِ الصحيحةِ مختصرةٍ لرقم 2340 " من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " (صحيح بشواهده) وروي عن أنس مرفوعًا به وزاد:" لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا، قال: والعدل الفرائض والصرف التطوع. وله شاهد مرسل وغيره ..... اهـ

ثانيًا: تعريف كلٍّ من الصحابي، والمخضرم، والتابعي ... بيانه من النحو التالي:

1 - تعريف الصحابي:

وردت تعريفات عديدة ذكرها الأصوليون .... فالأظهر والأوضح هو:

هو كلُّ من اجتمعَ بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أو رآه وسمعه، وآمن به، ومات مؤمنًا.

إذًا: تبين لنا من التعريف شرطين للتسمية:

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ٧