تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في التفسير الميسر: لا يعاقبكم الله بسبب أيمانكم التي تحلفونها بغير قصد، ولكن يعاقبكم بما قصدَتْه قلوبكم. والله غفور لمن تاب إليه، حليم بمن عصاه حيث لم يعاجله بالعقوبة.

2 - قوله - سبحانه وتعالى -:"وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) " (الأحزاب).

3 - سنن ابن ماجة برقم 2033 عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ".

قال الألباني: صحيح، المشكاة (6284)، الإرواء (82).

ولكنه سرعان ما سمع أبا بكر - رضي الله عنه - يقرأ الآية فعاد لرشده قليلًا من هول الصدمة .... قوله - سبحانه وتعالى -:" وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) " (آل عمران).

ثانيًا: إن فضل عمرَ - رضي الله عنه - على بقية المسلمين بينه النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - فكان يحبُه حبًا جمًا ... وأكتفي بذكر بعض الأحاديث عن فضائل عمر - رضي الله عنه - كما يلي:

1 - سنن الترمذي برقم 3619 عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ".

قال الألباني: حسن.

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ٦٤