4 - كتاب "الاحتجاج" للطبرسي ص 50 ط مشهد عراق: فلما ورد الكتاب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة، فلما رأى اجتماع الخلق على أبي بكر، انطلق إلى علي بن أبى طالب - رضي الله عنه - فقال: ما هذا؟ قال له علي - عليه السلام -: هذا ما ترى، قال أسامة: فهل بايعته؟ فقال: نعم.
5 - كتاب " منار الهدى" لعلي البحراني الشيعي ص 373، و " ناسخ التواريخ " ج 3 / ص 532: قال عليٌّ - رضي الله عنه -:" فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر، فبايعته، ونهضت في تلك الأحداث ... فتولى أبو بكر تلك الأمور وسدد ويسر وقارب واقتصد، فصحبته ناصحا، وأطعته فيما أطاع الله جاهداً".
ثانيًا: أقوال شيعته وآل البيت:
1 - كتاب " كشف الغمة " ج 2/ ص 147: " عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي - عليه السلام - عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه. قال: قلت: وتقول الصديق؟! فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا والآخرة".
2 - كتاب " إحقاق الحق" ج 1/ ص 16 ط مصر: " إن رجلًا سأل عن الإمام الصادق - عليه السلام - فقال: يا ابن رسول الله، ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال - عليه السلام -:" إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة".