بل قال عنه النبي محمد:" سيد الشهداء عند الله حمزة ". أخرجه الحاكم (2/ 130، رقم 2557) وقال: صحيح الإسناد.
الوجه الثاني: أنْ حمزة - رضي الله عنه - كان حديثَ عهدٍ بإسلامٍ فلا يُهمل هذا الجانب الهام، فقد يكون قوله هذا مما اعتاد عليه في الجاهليةِ أمدًا طويلًا في حال سكره ...
ثالثًا: إن الكتابَ المقدس ذكر في عهديه القديم والجديد أن هناك أناسًا
" أصحاب أنبيائهم، وكذلك زوجات أنبيائهم " سبوا أنبياءهم، ولم أسمع اعتراضًا واحدًا على ذلك من المعترضين، ولا طعنًا منهم في هذا الدين .... !!
أدلة ما ذكرتُه جاءت في الآتي:
أولًا: العهد القديم: ذكر الآتي:
1 - زوجة النبي داود سبت داود واصفةً إياه "بالسفيه" ... ! وذلك في سفر صموئيل الثاني أصحاح 6 عدد 20 وَرَجَعَ دَاوُدُ لِيُبَارِكَ بَيْتَهُ. فَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالَتْ: «مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتَكَشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ». لا تعليق!
2 - ابن النبي داود سبه بأمر من الربِّ ..... ! وذلك في سفر صموئيل الثاني أصحاح 16 عدد 10 فَقَالَ الْمَلِكُ: «مَا لِي وَلَكُمْ يَا بَنِي صَرُويَةَ! دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟» 11 وَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ