تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - صحيح مسلم برقم 4596 قال - صلى الله عليه وسلم -:"النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".

ثانيًا: إن الرواية التي آتى بها المعترضون لا تصح؛ بيّن ضعفها أخي أبو عمر الباحث كما يلي:

الْعِلَّة الأولى: أيوب بن جابر الحنفي.

قال الإمام ابن حجر العسقلاني:

﴿أيوب بن جابر ... ضعيف﴾.راجع: تقريب التهذيب للإمام ابن حجر العسقلاني ص 57، ط مؤسسة الرسالة

العلة الثانية: أصل الرواية جاء من كتاب مجهول صاحبه هو كتاب: جزء القاسم بن موسى الأشيب، ص 12 للْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الأشيب: ﴿حَدَّثَنَا عَبْدَةُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: تَعْجَبِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الطُّلَقَاءِ يُنَازِعُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي الْخِلافَةِ؟ قَالَتْ: " وَمَا يَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ، هُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ اللَّهُ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ، وَقَدْ مَلَكَ فِرْعَوْنُ أَهْلَ مِصْرَ أَرْبَعِ مِائَةِ سَنَةٍ﴾.

مُؤَلِّف الكتاب مجهول الحال لم يَذكرْ فيه العلماءُ جَرحًا ولا تعديلًا!

قال الإمام الخطيب البغدادي:

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ١٦١