تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المسند 4/ 127 وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 3227).

3 - قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا ".

قال ابنُ حجر في الفتح: " وقوله قد أوجبوا: أي فعلوا فعلًا وَجَبَتْ لهم به الجنة " ....

قال المهلبُ: " في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنَّه أَوَّلُ مَنْ غَزَا البحر". اهـ.

ثانيًا: إن السلف الصالح أثنوا على معاويةَ خيرَ الثناء، وذكروا حسن إسلامه في أحسن إملاء، وهذه أمثلة بسيطة منها ما يلي:

1 - قال أبو بكر الخلَّال: " وسُئل الإمامُ أحمد: ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول إنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً؟

قال أبو عبد الله: هذا قول سوء رديء، يُجَانَبُونَ هؤلاء القوم، ولا يجالسون، ونبين أمرهم للناس ". السُّنَّة للإمام أبي بكر الخلال ج 2 ص 434، ط دار الراية - الرياض، ت: د/عطية الزَّهْراني. وسند الرواية صحيح.

2 - قال أبو بكر الخلَّال: " عن الْفَضْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ انْتَقَصَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، أَيُقَالَ لَهُ رَافِضِيُّ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَجْتَرِئْ عَلَيْهِمَا إِلا وَلَهُ خَبِيئَةُ سَوْءٍ، مَا انْتَقَصَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ إِلا لَهُ دَاخِلَةُ سَوْءٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ".السُّنَّة للإمام أبي بكر الخلال ج 2 ص 447، ط دار الراية - الرياض، ت: د/عطية الزَّهْراني. وسند الرواية صحيح.

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ١٥٠