تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - وكان - صلى الله عليه وسلم - يلح على ربه في أوقات إجابة الدعاء بسؤال الله العافية ويثني على ربه بذلك. فحين يستيقظ من النوم كان يقول فيما يقول: «الحمد لله الذي رد عليَّ روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره».

4 - وكان إذا أصبح ـ أي: بعد طلوع الصبح ـ قال: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري ... الخ»، ويقول: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في ديني ودنياي وأهلي ومالي وولدي ... الخ»، ويقوله في المساء وعند النوم.

5 - وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أمسى ـ أي: بعد العصر ـ: «اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر»، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم إني أسألك العافية»، ويقول: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ... الخ».

6 - وكان - صلى الله عليه وسلم - يرشد أصحابه إذا رأوا مبتلى أو ذا عاهة أن يسألوا الله العافية، ويخبرهم أن من قال ذلك لم يصب بما في ذلك الشخص من بلوى أو عاهة.

فعليك أخي المسلم بالإلحاح على ربك بسؤال العافية؛ وخذ بأسباب العافية، ولا تتعرض لأسباب البلاء من فعل أو منطق، فكم من شامت ابتلي بما شمت غيره به! وكم من متكلم ابتلي بمنطقه! فإن البلاء موكل بالمنطق.

رزقنا الله وإياك وإخواننا المسلمين العافية في الدين والبدن والأهل والولد والمال والحواس والعقل والقوى وكل شيء منا ولنا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

*****

الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، أحمده سبحانه الحمد اللائق بحقه، أحق وأكمل ما يحمده الحامد من خلقه.

أما بعد:

الإرشادات المهمة لعامة الأمة · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإرشادات المهمة لعامة الأمةص ١٩٧