* فمنهم من اختار المعصية، وسار في طريق الضلالة مخالفًا بذلك الله ورسوله، فهجر الصلاة في المساجد، وصلَّى في البيت مع النساء والقواعد.
* ومنهم من معصيته وضلالته باختيار غير ما اختار الله له ورسوله في أمر المال والاقتصاد بأخذه المال من الحرام، وإنفاقه إياه في أنواع الإثم والإجرام.
* ومنهم من مخالفته وضلالته في تضييعه سويعات عمره وزهرة شبابه أمام الدش وغيره من وسائل الإعلام الهابطة التي تضلل الاعتقاد، وتغري بالفساد، وتعلم فنون الإجرام، وتهزأ بشعائر وقيم الإسلام.
* ومنهم من مخالفته وضلالته بمعصية الله ورسوله في أمر السفر والثياب، فيحلق شعر وجهه، ويسبل ثيابه، ويخرج وهو يعلم أنه لا حجة له تنجيه يوم القيامة، وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خصمه غدًا بين يدي ربه الذي بلغه رسالة ربه ونصحه، ولكن ذلك الغوي رد النصيحة وخالف السنة مجاهرًا.
* ومنهم من معصيته وضلالته بمحاربة الإسلام عن قصد أو غير قصد لإعجابه برأيه بالتزهيد في العلم الشرعي، وإغراء المرأة بالخروج على قيم الإسلام، والكيد الخفي للمؤسسات التي تنشر السنة، وتحافظ على الفضيلة، فلا تسنح لهذا المشؤوم فرصة إلا أشار أو احتال ليتصدر ما أمكنه من قرار لحمته وسداه الكيد لأحكام الشريعة، وأذية المؤمنين والتمكين لأهل الأهواء ومتبعي الشهوات؛ ليفسدوا في الأرض بكل ما أوتوا من قوة وما أتيح لهم من أسلوب ووسيلة وحيلة ونسي قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ [البقرة:220]، وهو سبحانه يقول أيضًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس:81].