تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فأمر المسلمين هو ما يقوم به شأنهم ويصلح به أمر معاشهم ومعادهم من إقامة الدين، وصيانة الحرمة، وحفظ الحق، وجمع الكلمة، وتأليف القلوب وإصلاح ذات البين، وتقويم السلوك، وسد منافذ الشبهات والمحرم من الشهوات، وأعظم وسائل تحقيق ذلك: التعليم والدعوة، والنصيحة للأئمة والأمة، والتعاون على البر والتقوى، والتناهي عن الإثم والعدوان، وإغاثة الملهوف، وإسعاف المنكوب، والمواساة عند الترح، والمشاركة في الفرح، وإقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعاملة بالخلق الحسن.

* وكما يقوم العلماء الربانيون بهذا الواجب نحو عامة المسلمين، فإنهم يقومون بنحوه مع ولاة أمور المسلمين، مع مراعاة المقام وما تقتضيه الحال.

فليس المقصود العامة فحسب؛ بل والأئمة أولى بالقصد لما يتحقق بصلاحهم وإعانتهم وجمع الكلمة عليهم، والتأليف بينهم وبين رعيتهم من النفع العام والخير المتصل، والتمكين للدين والاستخلاف في الأرض، وإغاظة الأعداء والنصر عليهم، وإجهاض مؤامرات المنافقين وتهويل المرجفين، وتحصيل رضوان رب العالمين والثواب العظيم في الدارين.

الإرشادات المهمة لعامة الأمة · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإرشادات المهمة لعامة الأمةص ١٨١