تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن الشعبي قال: مر علي بن أبي طالب على أبي بكر ومعه أصحابه، فسلم عليهم ومضى، فقال أبو بكر: من سرَّه أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقاً، وأقرب الناس برسول الله قرابة، فلينظر إلى علي بن أبي طالب(1).

وعن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن أبي قحافة، قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ملائكة يسبحون ويقدسون ويكتبون ثواب ذلك لمحبيه ومحبي ولده(2).

وينبغي ألا يفوتك سند الرواية هذه.

ومثلها عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى خلق من نورٍ وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ألف ملك يسبحون ويقدسون ويكتبون ذلك لمحبيه ومحبي ولده(3).

وفي رواية: أن أبا بكر رضي الله عنه صلَّى العصر ثم خرج يمشي ومعه علي، فرأى الحسن يلعب بين الصبيان، فحمله أبو بكر على عاتقه، وقال: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيهاً بعلي، وعلي يضحك(4).

ولما قتل رضي الله عنه عمرو بن ود، قام أبو بكر رضي الله عنه وقبل رأسه.

وفي رواية: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما(5).

ودوره وكذا دور صاحبيه رضي الله عنهم في قصة زواجه من الزهراء رضي الله عنها لا يخفى، فقد ذكرت الروايات عنه أنه قال: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فاطمة(6).

(1) الفصول المختارة: (207، 214)، البحار: (38/272).

(2) جامع الأخبار: (208)، البحار: (40/125).

(3) إيضاح دفائن النواصب: (48)، البحار: (27/118).

(4) البحار: (43/287، 301).

(5) الإرشاد: (55)، مجمع البيان: (8/343)، البحار: (20/206، 258)(39/4)(41/91).

(6) أمالي الطوسي: (38)، البحار: (43/93).

الإمامة والنص · الصفحة ٦٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٦٢٦