وكذلك كان شأن ابنه الحسن رضي الله عنه حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر(1)، وآخر، بل واثنين آخرين بعمر(2).
وستقف بعد قليل على علة تسميته أسماء أبنائه بعمر مراراً.
ولم يخالفهم في ذلك الحسين رضي الله عنه، فقد سمَّى أحد أبنائه بأبي بكر(3)، وآخر بعمر(4).
وكذلك شأن ابنه زين العابدين رحمه الله، حيث سمَّى أحد أولاده باسم الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه (5).
وآخر بعثمان(6)، أما هو فقد أحب أن يكنى بأبي بكر(7).
وكذا حال بقية أهل البيت، فها هو الكاظم يسمي أحد أبنائه بأبي بكر(8)، وآخر بعمر(9)، وكان ابنه الرضا يكنى بأبي بكر(10).
ولعل في سرد بعض من هذه الأسماء أيضاً ما يؤيد أن حب آل البيت لهم ممتد في أبنائهم وأبناء أبنائهم:
(1) مقاتل الطالبيين: (92)، المناقب: (4/112)، إعلام الورى: (212، 243)، البحار: (44/163، 168، 169) (45/36، 63، 67)، معجم الخوئي: (21/66)، الإرشاد: (240)، الأنوار النعمانية: (3/263).
(2) المناقب: (4/112)، البحار: (44/168) (45/63)، معجم الخوئي: (13/25)، إعلام الورى: (212)، دلائل الإمامة: (63).
(3) التنبيه والإشراق: (263).
(4) المناقب: (4/113)، البحار: (45/63)، معجم الخوئي: (13/25).
(5) المناقب: (4/176)، الإرشاد: (277، 278)، كفاية الأثر: (319)، الكافي: (1/358، 361)، إعلام الورى: (257، 258)، معجم الخوئي: (13/47)، البحار: (10/249، 250) (36/388) (40/68)(43/243) (44/151)(46/122، 155، 156، 157، 166، 167، 230)(47/279 = = 283)، أمالي الطوسي: (2)، كفاية الأثر: (31)، نور الثقلين: (2/87)، إثبات الهداة:(1/281، 600)(3/34)، غيبة النعماني:(125)، منتخب الأثر: (248)، مقاتل الطالبيين: (464، 490، 525).
(6) البحار: (10/250).
(7) المناقب: (4/175)، كشف الغمة: (2/260)، البحار: (46/4، 5).
(8) كشف الغمة: (2/217).
(9) كشف الغمة: (3/41)، البحار: (48/282).
(10) مقاتل الطالبيين: (453).