إقرار أهل البيت بفضائل الصديق والفاروق وذي النورين رضي الله عنهم:
ننتقل الآن إلى ذكر موقف علي من الشيخين رضي الله عنهم، وموقفهما معه، دون التطرق إلى ذكر بقية الصحابة رضوان الله عليهم؛ لأسباب لا يجهلها أحد، ومنها: أن النصيب الأكبر من عداوة القوم للصحابة إنما هي متوجهة إليهما، ثم قس على هذا اعتقادهم فيمن دونهما.
فنقول: إن تلك المسألة لم تكد تغادر حتى أدق المسائل، مما لها دلالة لا تخفى على المنصف المتجرد من الأهواء المسبقة، في إظهار العلاقة الحميمة التي تربط بعضهم ببعض.
الإمامة والنص · الصفحة ٦١٨