وفي أخرى: هكذا هو مثبت في مصحف فاطمة(1).
وعن علي عليه السلام قال: ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابياً، فحرفوها، فقالوا: تراباً، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من مخاطبتي بأبي تراب(2).
وعن الصادق: والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، خلق الزوجين الذكر والأنثى، ولعلي الآخرة والأولى، قال: نزلت هكذا(3).
وعن المقداد بن الأسود قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اعضدني، واشدد أزري، واشرح صدري، وارفع ذكري، فنزل جبرئيل، وقال: اقرأ يا محمد: ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك، الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم، وأثبتها ابن مسعود، وانتقصها عثمان(4).
ولا نطيل عليك، ففيما أوردناه كفاية لبيان المقصود.
(1) الكافي: (1/422) (8/57)، البرهان: (4/381)، الروضة: (49)، الصافي: (5/524)، البحار: (23/378) (35/57، 324) (37/176)، فصل الخطاب: (339)، المناقب: (2/301)، نور الثقلين: (5/411، 412)، تأويل الآيات: (2/723).
(2) فصل الخطاب: (341)، البحار: (35/51، 60) (92/62) (93/27).
(3) البرهان: (4/471)، الصافي: (5/336)، فصل الخطاب: (345، 346)، كنز الفوائد: (390)، البحار: (24/398، 399)، تأويل الآيات: (2/808).
(4) البرهان: (4/375)، فصل الخطاب: (346)، الفضائل: (159)، الروضة: (30)، البحار: (36/116)، محجة العلماء: (131)، وانظر أيضاً: مولد النبي (217).