وعنه قال: والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفَّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم.. هكذا نزلت(1).
وعن الباقر: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي، إلا أنه كشط الاسم(2).
وقوله: إن علي إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل، فمحي اسمه وكشط عن هذه الموضع(3).
وعنه قال: إنما توعدون لصادق في علي.. هكذا نزلت(4).
وعن أبي الحسن الماضي قال: ولو كره الكافرون بولاية علي، قال السائل: هذا تنزيل؟ قال: أما هذا الحرف فتنزيل، وأما غيره فتأويل(5).
وعن الصادق: سأل سائل بعذاب واقع، للكافرين بولاية علي ليس له دافع، ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: هكذا هي في مصحف فاطمة.
(1) الصافي: (5/21)، البرهان: (4/180)، تأويل الآيات: (2/583)، القمي: (2/277)، كنز الفوائد: (338)، فصل الخطاب: (332)، البحار: (24/321) (36/86).
(2) البرهان: (4/182)، الصافي: (5/22)، كنز الفوائد: (303)، القمي: (2/278)، جوامع الجامع: (556)، مجمع البيان: (9/149)، البحار: (23/385)(24/321)(36/87)، فصل الخطاب:(332)، تأويل الآيات: (2/584)، نور الثقلين: (5/31).
(3) القمي: (2/259)، الصافي: (4/397)، البحار:(24/399)(89/277)، نور الثقلين:(4/609)، البرهان: (4/151).
(4) البرهان: (4/230)، فصل الخطاب: (332)، البحار: (36/162)، تأويل الآيات: (2/614).
(5) الكافي: (1/432)، البحار: (23/318) (24/336)، البرهان: (4/329)، فصل الخطاب: (335)، تأويل الآيات: (2/687)، نور الثقلين: (5/317).