وعن الباقر: نزلت هذه الآية هكذا: ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون(1).
والأمثلة في ذلك كثيرة، ونكتفي بما أوردناه.
نماذج من الآيات التي ادعوا حذف ما يختص بالإمامة منها:
ومن الآيات التي ادعى القوم حذف ما يتعلق بالإمامة والأئمة منها: قول الباقر: في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، الوصية لرسول الله، والإمام بعده(2).
وفي رواية: عن الكاظم أنه قال لبعض أصحابه: كيف تقرأ هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم ماذا؟ قال: مسلمون، فقال: سبحان الله! يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، والإيمان فوق الإسلام، قال: هكذا يُقرأ في قراءة زيد، قال: إنما هي في قراءة علي صلوات الله عليه وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم: إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده(3).
وعن الصادق: ولتكن منكم أئمة(4).
وعن ابن سنان قال: قرأت عند أبي عبدالله: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) [آل عمران:110]
فقال: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابْنَيْ علي؟
(1) الصافي: (4/392)، البرهان: (4/143)، فصل الخطاب: (328)، كنز الفوائد: (290)، القمي: (2/260)، البحار: (24/230) (35/368) (36/153)، تأويل الآيات: (2/557).
(2) البحار: (2/206) (23/258)، المناقب: (3/207)، البرهان: (1/156).
(3) فصل الخطاب: (267)، الصافي: (1/365)، التبيان: (2/544)، البرهان: (1/304)، العياشي: (1/217)، البحار: (2/206) (23/358).
(4) البرهان: (1/308)، فصل الخطاب: (268)، مجمع البيان: (1/807)، تأويل الآيات: (1/118).