تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: عن الباقر: نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم.. إلى قوله: مفعولاً(1).

وعن الصادق: وما يوعظون به في علي.. هكذا نزلت(2).

وعنه قال: إنما نزلت: لكن الله يشهد بما أنزل في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً(3).

وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما في الأرض(4).

(1) البرهان: (1/374)، فصل الخطاب: (273)، الكافي: (1/417)، وقال المولى صالح في شرحه للكافي: ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نوراً مبيناً في نظم القرآن، والمنافقون حرفوه وأسقطوه، البحار: (9/193)، العياشي: (1/272)، نور الثقلين: (1/486).

(2) الكافي:(1/417، 424)، البرهان: (1/391)، الصافي: (1/467)، البحار: (23/303)، العياشي: (1/256)، فصل الخطاب: (277)، تأويل الآيات: (1/136).

(3) البرهان: (1/428)، القمي: (1/159)، الصافي: (1/523)، البحار: (36/93، 99)(92/64)، فصل الخطاب: (278)، نور الثقلين: (1/576)، العياشي: (1/311).

(4) الكافي: (1/424)، البرهان: (1/428)، البحار: (35/58)، الصافي: (1/523)، فصل الخطاب: (279)، العياشي: (1/311)، تأويل الآيات: (1/143)، المناقب: (2/301).

الإمامة والنص · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٣٠٨