تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي، فإن لم تفعل عذبتك عذاباً أليماً، فطرح العدوي -بزعمهم- اسم علي(1).

وعن الباقر: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله(2).

وعنه أيضاً قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغياً(3).

وعنه قال: نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا والله: وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين(4).

وعن الصادق: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نوراً مبيناً(5).

(1) المناقب: (2/41)، فصل الخطاب: (282)، والمقصود بالعدوي: عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانظر أيضاً: فصل الخطاب: (242، 280، 281)، كشف الغمة: (1/326)، البرهان: (1/34، 437، 491)، محجة العلماء: (130)، الصافي: (2/51)، البحار: (35/58)، القمي: (1/23).

(2) الكافي:(1/417)، البرهان:(1/70)(3/70)، القمي: (1/35)، البحار: (23/373)(35/75)، فصل الخطاب: (254)، البيان: (230)، تأويل الآيات: (1/42).

(3) الكافي: (1/417)، الصافي: (1/162)، البرهان: (1/128)، فصل الخطاب: (256)، البحار: (23/372) (36/98، 130)، تفسير فرات: (1/60)، العياشي: (1/69)، تأويل الآيات: (1/76)، نور الثقلين: (1/86).

(4) البرهان: (1/130) (2/363)، فصل الخطاب: (256، 301)، العياشي: (2/279)، القمي: = = (1/385)، البحار: (35/58) (36/104، 141)، تفسير فرات: (1/234).

(5) الكافي: (1/417)، البرهان: (1/373)، البحار: (23/373) (35/57)، فصل الخطاب:(273).

الإمامة والنص · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٣٠٧