وعن الصادق: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم(1).
وعنه: هكذا نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون(2).
وعنه: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا: ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خساراً(3).
وعنه: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً لآل محمد، كذا نزلت(4).
وعن الباقر: نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا: وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً(5).
وعن الصادق: وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون، هكذا والله نزلت(6).
(1) الكافي: (1/424)، القمي: (1/159)، البرهان: (1/428)، فصل الخطاب: (278)، البحار: (24/224) (35/57) (36/93، 99) (92/64)، الصافي: (1/523)، العياشي: (1/311)، تأويل الآيات: (1/143)، المناقب: (2/301).
(2) فصل الخطاب: (290).
(3) كنز الفوائد: (140)، الصافي: (3/213)، البرهان: (2/443)، البحار: (24/226) (92/65)، فصل الخطاب: (304)، العياشي: (2/338)، تأويل الآيات: (1/290)، نور الثقلين: (3/213).
(4) كنز الفوائد: (159، 207)، البحار: (23/361) (24/222، 257)، فصل الخطاب: (308)، تأويل الآيات: (1/318)، البرهان: (3/44).
(5) البرهان: (3/156)، الصافي: (4/5)، تأويل الآيات: (1/371)، القمي: (2/88)، البحار: (24/20، 24) (92/64)، فصل الخطاب: (315)، كنز الفوائد: (179)، تفسير فرات: (1/291)، نور الثقلين: (4/7).
(6) الصافي: (4/57)، البرهان: (3/194)، فصل الخطاب: (218)، جوامع الجامع: (2/205)، تأويل الآيات: (1/400)، نور الثقلين: (4/72)، القمي: (1/23، 2/101).