ومن الآيات التي ادعى القوم حذف كلمة آل محمد منها: قول الأمير عليه السلام في رواية الزنديق الطويلة: وكذلك قوله: سلام على يس، لأن الله سمى به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: يس والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين، لعلمه بأنهم يسقطون قول الله: سلام على آل محمد، كما أسقطوا غيره(1).
وعن الباقر: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون(2).
وعن الصادق أنه قرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين، قال: هكذا نزلت.
وفي رواية: فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
وفي أخرى: فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
وفي أخرى: فوضعوا اسماً مكان اسم.
وفي أخرى: حرفاً مكان حرف(3).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد، فحذفوا آل محمد(4).
(1) الاحتجاج: (253)، البحار: (92/46)، (93/120)، البرهان: (4/34)، الصافي: (4/282)، فصل الخطاب: (322).
(2) الكافي: (1/424)، الصافي: (1/136)، البرهان: (1/104)، القمي: (1/248)، فصل الخطاب: (254)، البحار: (24/222، 224) (92/64)، العياشي: (1/45).
(3) القمي: (1/108)، البرهان: (1/277)، الصافي: (1/328-329)، تأويل الآيات: (1/105)، نور الثقلين:(1/274)، أمالي الشيخ:(188)، البحار:(11/24)(23/222، 225، 227) (92/56)، العياشي: (1/193)، تفسير فرات: (1/78)، التبيان:(2/441)، فصل الخطاب:(264، 265)، محجة العلماء: (130)، البيان: (233)، مجمع البيان: (1/735)، جوامع الجامع: (1/202).
(4) البحار: (93/27)، فصل الخطاب: (270).