تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستدراك التاسع عشر:

نسبَ الدكتور القول بالخروجَ إلى أئمَّة المذاهب الأربعة (١)، وقد تقدَّم بيانُ أنَّ أبا حنيفة رجعَ عن هذا، وأنَّ نسبة هذا القول لبقية الأئمة الأربعة لا تصحُّ (٢).

الاستدراك العشرون:

نسبَ الدكتور الخروجَ إلى الإمام أحمد بن نصر الخزاعي فقال: «وممن طبَّق الخروجَ فعلًا على السُّلطان المبتدع الواثقِ بالله القائلِ بخلق القرآن = أحمدُ بن نصر الخزاعي» (٣)، وتقدَّم خطأُ نسبةِ الخروجِ إلى الإمام أحمد بن نصر الخزاعي -رحمه الله- (٤).

(١) (ص: ٥٣٤).

(٢) تقدم (ص: ١٦٥).

(٣) (ص: ٥٤٠).

(٤) تقدم (ص: ٢٠٣).

الإمامة العظمى - الريس · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمامة العظمى - الريسص ٢٧٠