تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

74 - ولكن الإخوان لا يؤمنون بالقومية العنصرية التى حاول الغربيون المستعمرون استثارتها فى الشعوب العربية حتى تتفكك روابطها ، وتنفصم عرى وحدتها ( فالإخوان المسلمون لا يؤمنون بهذه المعانى ولا بأشباهها ، ولا يقولون فرعونية ، وعربية ، وفينيقية ، وسورية ، ولا شيئا من هذه الألقاب والأسماء التى يتنابز بها الناس . ولكنهم يؤمنون بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالاباء ، الناس لآدم وآدم من تراب ، لا فضل لعربى على عجمى إلا بالتقوى ) .

2 - الجامعة العربية :

75 - يشجع الإخوان الجامعة العربية لأنها تضم شتات الأمم العربية ومعظمها إسلامية . ويعتبرون أن هذه خطوة فى سبيل تحقيق أمل (من آمالهم وهو الجامعة الإسلامية .

ويعتقدون أن عزة العرب عزة للإسلام كقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إذا ذل العرب ذل الإسلام ) ولن ينهض الإسلام بغير اجتماع كلمة الشعوب العربية ونهضتها وأن " كل شبر أرض فى وطن عربى نعتبره من صميم أرضنا ومن لباب وطننا ، فهذه الحدود الجغرافية والتقسيمات السياسية لا تمزق فى أنفسنا أبدا معنى الوحدة العربية الإسلامية " كما أنهم يعتقدون أن العروبة يحددها اللسان والإسلام ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

" يأيها الناس إن الرب واحد ، والأب واحد ، والدين واحد ، وليست العربية بأحد من أب ولا أم ، وإنما هى اللسان ، فمن تكلم العربية فهو عربى "

وهم لهذا يعتقدون أنهم حين يعملون للعروبة ، يعملون للإسلام ولخير العالم كله .

3 - الكتلة الشرقية :

الإخوان المسلمون والمجتمع المصرى · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخوان المسلمون والمجتمع المصرىص ٦٣