الفصل الأول
الأدلة المتفق عليها
أولاً: لكتاب
وهو القرآن (1)، لقوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: 29] إلى قوله: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ [الأحقاف: 30]، ويمكن تعريف الكتاب بأنه: (كلام الله المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، المعجز بنفسه، المتعبد بتلاوته) (2).
ثانياً: السنة
1 - السنة في اللغة: السنة لغة: الطريقة والسيرة حميدة كانت أو ذميمية (3).
2 - السنة عند الأصوليين: السنة في اصطلاح الأصوليين هي "ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير القرآن" (4).
وهذا يشمل: قوله - صلى الله عليه وسلم -، وفعله، وتقريره، وكتابته، وإشارته، وهمه، وتركه (5).
(1) انظر: "روضة الناظر" (1/ 178)، و"قواعد الأصول" (36)، و"شرح الكوكب المنير" (2/ 7)، و"المدخل" لابن بدران (87)، و"رسالة ابن سعدي" (100)، و"وسيلة الحصول" للحكمي (8)، و"مذكرة الشنقيطي" (55).
(2) انظر: "مختصر ابن اللحام" (70)، و"شرح الكوكب المنير" (2/ 7، 8).
(3) انظر: "المصباح المنير" (292).
(4) انظر: "الفقيه والمتفقه" (1/ 86)، و"قواعد الأصول" (38)، و"شرح الكوكب المنير" ... (2/ 160).
(5) زاد البعض: سنة الخلفاء الراشدين لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين؛ المهديين عضوا عليها بالنواجذ».، قال ابن رجب: "وفي أمره - صلى الله عليه وسلم - بإتباع سنته وسنة خلفائه الراشدين بعد أمره بالسمع و الطاعة لولاة الأمر عموما دليل على أن سنة الخلفاء الراشدين متبعة، كاتباع سنته" "جامع العلوم والحكم" (2/ 121). وانظر: "مجموع الفتاوى" (1/ 282)، و"درء الارتياب" لسليم الهلالي (16 - 27).