بِدِينَارٍ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا بِهِ حَتَّى مات١ [٤٨:٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الدِّرْعَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ الْيَهُودِيِّ لِلْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ ذَلِكَ لِأَجْلِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ، فَمِنْ أَجْلِهِ لَمْ يَسْتَرِدَّ دِرْعَهُ مِنْهُ
٥٩٣٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنُ فِي السِّلْمِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَسْوَدُ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى سَنَةٍ
١ إسناده صحيح. العباس بن الوليد بن صبح: روى له ابن ماجة، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال البخاري. آدم: هو ابن أبي إياس، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه أحمد ٣/٢٣٨، وأبو يعلى "٣٠٦١"، والبيهقي ٦/٣٦ – ٣٧ من طريق الحسن بن موسى، عن شيبان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/١٣٣و٢٠٨، والبخاري "٢٠٦٩" في البيوع: باب شراء النبي ﷺ بالنسيئة، و"٢٥٠٨" في الرهن: باب في الرهن في الحضر، والترمذي "١٢١٥" في البيوع: باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل، وابن ماجة "٢٤٣٧" في الرهون في أوله، والنسائي ٧/٢٨٨ في البيوع: باب الرهن في الحضر، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٦٣، والبيهقي ٦/٣٦ من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به، مطولًا.
وأخرجه أحمد ٣/١٠٢ من طريق الأعمش، عن أنس.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٧٨ من طريق أبان، عن أنس.