تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- «قطر الندى وبل الصدى» لابن هشام.

رسالة صغيرة في النحو، وأسلوبه فيها سهل واضح، متسلسل الأفكار، مع بعض الاستطرادات أحياناً.

شرحها مؤلفها «ابن هشام» بنكات محرّرة، كاشفة لنقابها، مكمّلة لشواهدها، متمّمة لفوائدها.

وفي شرحه أكثر من الاستشهاد بالآيات والأحاديث، فيه ما يزيد على (300) آية أو جزء من الآية، و(17) حديثاً.

وفيه تشابه كبير من حيث العرض والمضمون، مع كتابه الآخر «شرح شذور الذهب».

ولمحيي الدين عبد الحميد حاشية، سمّاها: «سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى» وهو شرح مفيد.

7- «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» لابن هشام.

ألّفه المرة الأولى في مكة، ولكنّه أضاعه في أثناء عودته إلى مصر، ثم أعاد كتابته في زيارته الثانية لمكة.

ويعتبر من المؤلفات الجامعة في علم معاني الأدوات، وهي الحروف وما شابهها من الأسماء والأفعال والظروف.

كتاب مهم في النحو، بَحَثَ فيه بالتفصيل معاني الحروف وأحوال الجمل.

صنّفه على أحسن إحكام وترصيف، وتتبع فيه مقفلات مسائل الإعراب فافتتحه، ومعضلات يستشكلها طالب العلم فأوضحها ونقّحها، وأغلاط وقعت لجماعة من المعربين وغيرهم فنبّه عليها وأصلحها.

وأسلوبه سهل، واضح، متسلسل الأفكار، مع بعض الاستطرادات أحياناً.

ويظهر أن ابن هشام أخذه من «الجنَى الداني في حروف المعاني» للحسن بن قاسم المرادي، مع زيادات ونحوها.

وقد وضع ابن هشام مؤلفه حاشية عليه، أكثر فيها من الاستشهاد بالآيات والأحاديث؛ وقد ضمّنه ما يقرب من (1980) آية أو جزءاً من آية، واستشهد بـ(62) حديثاً، سبعاً وسبعين مرة.

وعليه أيضاً حاشية الأمير، وحاشية الدسوقي؛ وهما حاشيتان نافعتان.

8- «الآجرومية» لمحمد الصنهاجي، المعروف بـ«ابن آجروم».

تُعرف بـ«المقدمة»، لأنها توصل إلى المطولات، متن مبارك مشهور، وهي نافعة للمبتدئين.

اعتنى بها غير واحد، وبلغت شروحها قرابة المائة، ومنهم:

1- الكفراوي. أحسن شروحها، وأهمها، ويمتاز بالإعراب.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٥٦