تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقدمة مختصرة موجزة معتبرة، من المتون المتينة، أحاطت بمسائل النحو، بطريقة غير مخلّة وفي كثير من أبوابها إشارات وإلماحات تغني عن التفصيل والتطويل.

طارت شهرتها في الآفاق، وأُعجب الناس بها أيما إعجاب، وتسابق العلماء إلى شرحها ونظمها، والتعليق عليها، واختصارها؛ ومنهم من وُلع بها، حتى نُسِب إليها، فاشتهر بـ«الكافيجي»، وهو أبو عبد الله محمد بن سليمان الرومي.

والمقدمة جاوزت شروحها المائة، وأهم شروحها:

1- شرحُ مؤلفها «ابن الحاجب» وهو أوثق وأول شرح لها.

اهتم فيه بالتأصيل والتفصيل، وعامة من شرح الكافية نقلوا عنه تعليلاته وترجيحاته واختياراته، وتابعوه فيما خالف فيه جمهور النحويين.

2- «شرح الرضي» رضي الدين الاستراباذي.

شرحٌ جليل الخطر، محمود الأثر، جمع بين الدلائل والمباني وتقريرها.

خزانة الأدب، ولب لباب لسان العرب.

أودعه أبحاث أنيقة، وأنظار دقيقة، وتقريرات رائعة، واستدراكات واعتراضات.

وهو أشهرها وأجمعها، وأدقها وأحسنها، جمعاً وشمولاً، وأكثرها انتشاراً.

له فيها اختيارات جمّة، ومذاهب ينفرد بها.

وقد نظّمها مؤلفها ابن الحاجب في «الوافية» ثم شرح النظم.

ونظمها شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله العزال الكوفي، في «نهاية المطالب في نظم كافية ابن الحاجب».

وأشهر مختصراتها: «لب اللباب في علم الإعراب» للبيضاوي.

4- «مقدمة الشافية» لابن الحاجب.

مختصر في الصرف، على غِرار أختها «الكافية».

تناولها العلماء بالشرح والتعليق، حتى بلغت شروحها أكثر من خمسين شرحاً؛ ومنها:

1- «شرح الشافية» لمؤلفها ابن الحاجب.

2- «شرح المرضي» رضي الدين الاستراباذي، وهو أشهرها.

5- «الألفية في علم العربية» لابن مالك الطائي الجياني.

وتُسمى بـ«الخلاصة»، من أشهر كتب ابن مالك وأحسنها.

كتاب صغير حجمه، غزير علمه، غير أنه لإفراط الإيجاز، قد كاد يُعدّ من جملة الألغاز.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٥٤