فيه طائفة كبيرة من أمهات المصطلحات العلمية، وألفاظ الحضارة الحديثة، وبعض الألفاظ المولّدة أو المحدثة أو المعرَّبة أو الدخيلة التي أقرّها المجمع، وارتضاها الأدباء.
والمعجم تمّت مراجعته وتنقيحه وتهذيبه وتنسيقه.
12- «معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة» لمحمد العدناني.
معجم حديث معاصر نفيس، بلغت عدد مواده (2135) مادة.
اعتمد فيه على (136) مصدراً لغوياً، ورتّبه على حروف الهجاء.
اهتم فيه بضبط الأعلام بالشكل التام، ويعالج الأغلاط اللغوية المعاصرة، الواردة في كلام الخطباء والدعاة، ومذيعي الراديو والتلفزيون، وكتابات الصحف والمجلات، والعلماء والأدباء، ويبين صوابها، مع الشرح والأمثلة.
والمؤلف يأخذ بما أقرّته مجامع اللغة العربية من كلمات، ويخالفها إذا دعت الحاجة، وذيّله بدليل يرشد المستعجل إلى المادة.
1- «الكتاب» لعمرو بن عثمان بن قنبر، الملقّب بـ«سيبويه».
كتاب كبير في النحو، شامل محيط بأجزاء ذلك الفن، ولم يوضع فيه مثل كتابه، لم يسبقه إلى مثله أحد قبله، ولم يحلق به بعده، وجميع كتب النحو عيال عليه.
اشتهر عند الناس بـ«الكتاب»، فإذا قال أحدهم: قرأ فلانٌ الكتاب، أو: فلانٌ لم يكمل الكتاب؛ فيريدون بذلك كتاب سيبويه.
يُعدّ نبع العربية التي امتدّت منه روافدها، فهو دستورها، أو كما قالوا: قرآن النحو، وما من مؤلف في النحو إلا وقد امتد إليه بسبب ما، إما شرحاً، أو تعليقاً، أو اختصاراً، أو غيرها.
قيل: إن سيبويه أخذ كتابه هذا من كتاب عيسى بن عمر، المسمى بـ«الجامع» وبسطه، وحشى عليه من كلام «الخليل» وغيره، وكمّله بالبحث والتحشية، ثم نُسِب إليه.
والكتاب حافل بأقوال «الخليل» وآرائه، إلا أنه ليس فيه خطبة «مُقدّمة» ولا خاتمة.