تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أكثرها تداولاً، وأوسعها انتشاراً، تلقاه العلماء بالقبول، وأصبح المعوّل عليه.

وقد نعته مؤلفه بـ«البحر الأعظم» ضمّنه خلاصة ما فيه «العُباب»، معجم لغوي للحسن بن محمد العمري الصغاني، وخلاصة ما في «المحكم» لابن سيده، مع زيادات واستدراكات وتصويبات على «صحاح الجوهري».

رتّبه على نسق «الصحاح» و«العُباب» و«لسان العرب».

وقسّمه إلى (28) باباً، مرتبة بترتيب الألف بائي الهجائي.

اتّسم الكتاب بغزارة مواده، وسعة استقصائه، وقد اشتمل على فرائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار، وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، وأسماء الأعلام والبلدان والبقاع والأشجار والحيوان، ونحوها.

بلغت مواده المعرفة (60000) ستين ألف مادة.

من أهم شروحه وأفضلها: «تاج العروس من جواهر القاموس» للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي.

بلغت مواده المعرّفة (120000) مائة وعشرين ألف مادة؛ فيه زيادات جمّة، وفوائد نفيسة، ويُعتبر أضخم معجم عربي على الإطلاق.

11- «المعجم الوسيط» إعداد: إبراهيم مصطفى، وأحمد الزيات، وحامد عبد القادر، ومحمد النّجار. نشر: مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

معجم لغوي وسط، في مختلف العلوم والفنون.

مرتّب على حروف المعجم، محكم الترتيب، واضح الأسلوب، سهل التناول.

اشتمل على نحو (30000) ثلاثين ألف كلمة، و(600) ستمائة صورة توضيحية .

وهو بين معاجم القرن العشرين العربية، أوضح وأدق وأضبط وأحكم منهجاً، وأحدث طريقة، ومجدد ومعاصر.

اهتم بمعرفة ألفاظ العربية، ودلالاتها المختلفة.

ووضع ألفاظ القرن العشرين، إلى جانب ألفاظ الجاهلية وصدر الإسلام.

وهدم الحدود الزمانية والمكانية التي كانت في المعاجم القديمة.

وقد أهمل كثيراً من الألفاظ الحوشية الجافية، أو المهجورة، أو المترادفة.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٥١