كتاب نفيس، أصله خواطر سنحت للمؤلف أثناء حياته، وكان يقيّد ما يعن من الفوائد على فترات، وهي فوائد ولطائف واستنباطات ونفائس تتعلق بتفسير كتاب الله تعالى أو شرح حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، أو موعظة أو تنبيهٌ أو ترغيب أو حكمة، مع تمليحها برقائق الشعر وبليغ القول، بأسلوب جميل.
وأسلوب المصنِّف يظهر فيه تأثره بابن الجوزي في كتابه «اللطف في المواعظ» إذ الشبه بين الأسلوبين كبير.
29- «المجموع القيم من كلام ابن القيم» جمع منصور المقرن.
وهو جهد كبير وعظيم، حيث قام الجامع بقراءة مؤلفات ابن القيم كاملة، المطبوعة والثابت نسبتها إليه، وقد جاوزت عدد صفحاتها اثنين وعشرين ألف صفحة، ثم نقل المواضيع المتعلقة بالدعوة والتربية وأعمال القلوب والرقائق منها، وأعاد كتابتها كما هي، بعد حذف الاستطرادات والتفريعات التي ليس لها علاقة مباشرة بالموضوع.
وقد تصرّف تصرف يسير جداً، وخاصة في بداية بعض المواضيع، أملته طبيعة النقل والانتزاع.
وقد وضع عنواناً لكل موضوع يدل عليه، وقد بلغت (580) عنواناً، وقد قسّمها على ستة أبواب.
وهو جمع جيد لا يُستغنى عنه.
30- «الآداب الشرعية والمنح المرعية» لابن مفلح.
كتاب جليل القدر، عظيم النفع، يُعرف بـ«الآداب الكبرى»؛ اشتمل على جملة كثيرة من الآداب والأخلاق، وما يحتاج إليه كل مسلم في عبادته أو معاملته أو عادته، بل إنه زخر بالأصول العظيمة في الاعتقاد والفضائل.
وقد ضمّنه ما سبقه من مؤلفات في الباب، ككتب «أبي داود» و«الخلال» و«ابن أبي موسى» و«أبي يعلى» و«ابن عقيل» و«الآجري» و«ابن الجوزي» وغيرهم؛ فجاء بأشياء نافعة حسنة غريبة من أماكن متفرقة.
وقد دبّجه ورصّعه بالأدلة من الكتاب والسنة، وآثار السلف من العباد والزهاد.
31- «غذاء الألباب شرح منظومة الآداب» للسفاريني.
وهو شرح لغالب المنظومة، «منظومة الآداب الكبرى» للعلامة ابن عبد القوي، وهي غير منظومة «الآداب الصغرى».