و«الكبرى» نظم جميل في الآداب الشرعية والأحكام والأخلاق التي يحتاجها المسلم لإصلاح دنياه وآخرته، وينبغي لكل مسلم أن يتحلّى بها.
بلغت قرابة الألف بيت، وتسمى «الألفية في الآداب الشرعية».
وقد نظّمها بعد قصيدته الدالية الطويلة في الفقه، المسمّاة «عقد الفرائد وكنز الفوائد» وهي نظم لكتاب «المقنع» لابن قدامة؛ وختم بها الكتاب.
و«الكبرى» جمعت فوائد جمّة، وأحكاماً شرعية مهمة، لا يستغني عنها طالب علم.
و«غذاء الألباب» للسفاريني، من أحسن شروحها وأفضلها، وهو شرح وافٍ مطوّل جداً لغالب المنظومة، إلا أنه لم يكمل، وقد جمع في شرحه واستوعب.
ومن شروح المنظومة: «إتحاف الطلاب بشرح منظومة الآداب» لصالح الفوزان، وهو شرح مقتضب يسير، كامل للمنظومة، قرّب فيه معانيها وحل مشكلها، ودلَّل على مسائلها؛ وهو شرح مفيد.
32-« جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب» للقاسمي.
كتاب ماتع، جمعه المؤلف في فنون التهذيب والآداب والتربية، وفيه نبذ ومباحث جمّة فيما يلزم لنهوض المجتمع إلى أرقى مستوياته، وما تحتاجه الأمة للوصول إلى هذه الغاية المنشودة.
وهو جمع لأهم ما أُثِر عن السلف، وأكمل ما نُقِل عن الخَلَف، عناية بالناشئة النابتة، أطفال اليوم ورجال الغد.
لا يستغني عنه مربٍّ أو معلِّم.
33- «الرياض الناضرة والحدائق النيرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة» لابن سعدي.
وهي عبارة عن كلمات طيبات نافعة، ومقالات متنوعة، في المهم من أصول الدين وأخلاقه وآدابه.
وقد أوردها فصولاً منثورة في مواضيع متعدِّدة نافعة، وأسلوبها ميسر واضح.
34- «حلية طالب العلم» لبكر أبو زيد.
حلية مختصرة، تحوي مجموعة آداب، نواقضها مجموعة آفات، منها ما يشمل عموم الخلق من كل مكلّف، ومنها ما يختص به طالب العلم.
فجاءت آداباً عامة لمن أراد سلوط طريق التعلم الشرعي، وهي تهذّب الطالب، تسلك به الجادة في آداب الطلب وحمل العلم، وعليها شرح مختصر لـ«محمد بن عثيمين».