تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاء ابن القيم، فبسط هذا الغموض، وشرح هذه المنازل، وبيّن ما فيها من المعاطب والمتالف والشطحات، ويؤيد ما فيها من الحق والخير، ويزيده بياناً وإيضاحاً، ويستطرد فيه استطراداً ممتعاً ومفيداً، حيث لم يجامل الهروي أو يتحامل عليه.

و«المدارج» من أمتع الكتب وأجمعها، يُعنى بمداواة القلوب، ومعرفة السلوك القويم، لا يُستغنى عنه.

لخّصه وهذّبه عبد المنعم بن صالح العزي في «تهذيب مدارج السالكين»

وهو تهذيب جيد، تخلّص فيه من شطحات الهروي، وبعض الاستطرادات، وأدخل بعضاً من تعليقات «محمد حامد الفقي» مع تمييزها عن كلام «ابن القيم».

واختصره عبد الله السبت في «بغية القاصدين».

25- «طريق الهجرتين وباب السعادتين» لابن القيم.

كتاب غريب في معناه، عجيب في مغزاه، أبان فيه عن الهجرتين إلى الله تعالى وإلى رسوله محمد- صلى الله عليه وسلم -، ثم بيّن حقيقة السعادتين في الدنيا والآخرة.

والمصنِّف حيثَّ فيه على الإتباع، وأوضح فيه أبوابه ووسائله، وطرقه ومسائله.

26- «إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» لابن القيم.

من أعظم كتبه وأجلها وأنفعها في علاج أمراض الشيطان، اهتم فيه بوضوح بالحديث عن الشيطان، حيث أبان بجلاء مداخله وفتونه ومصائده ووساوسه.

لا يستغني عنه طالب علم.

اختصره عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين وسماه «مختصر إغاثة اللهفان».

27- «الداء والدواء» لابن القيم.

ويسمى بـ«الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» من أهم وأعظم ما صنِّف في باب الأخلاق والتربية وتزكية النفوس.

اهتم فيه ببيان أمراض القلوب، ثم عرض بجلاء إصلاح القلوب وتربيتها، وأصله جواب عن سؤال مفاده: أن رجلاً ابتلي ببلية، وعَلِم أنها إن استمرّت به أفسدت عليه دنياه وآخرته، فما الحيلة في دفعها، وما الطريق إلى كشفها؟ فكانت الإجابة هذا الكتاب.

28- «الفوائد» لابن القيم.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٣٨