تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أوائل ما صُنِّف في آداب طلاب العلم وأخلاقهم، وما يتعلق بالشيوخ العلماء، وما ينبغي لهم اتباعه مع طلابهم وأصحابهم.

كتاب حافل، فريد في بابه، فذٌّ في موضوعه، بيّن في أسلوبه وغايته، جامع لأخلاق العالم والمتعلم وآدابهما، واضح في منهجه، عدّه بعضهم من جيد الكتب، حيث بيّن فيه آداب هذه الصناعة، وطرائقهم المختارة.

صدّره بمقدمة مختصرة، ثم سرَد أبوابه، ونقل الأحاديث والأخبار مسندة، وقد عَرَض فيه لأصول كتابه الحديث، وما يتعلّق بها.

جمع فيه ما تفرّق من أدب نافع، وكل من أتى بعده، فإما مُرتِّب أو مُهذِّب.

18- «منهاج العابدين وإحياء علوم الدين» لأبي حامد الغزالي.

كتاب عجيب، عظيم النفع، غزير العلم، يستحق المدح والقدح.

اشتمل على علوم كثيرة من الشرعيات، وممزوج بكثير من أعمال القلوب.

جمع من العلوم المحتاج إليها ما لا يوجد في غيره.

فيه فوائد كثيرة، لكن فيه مواد مذمومة، وأخرى فاسدة من كلام الفلاسفة ومنحرفي الصوفية، تتعلق بالتوحيد والنبوة والمعاد، خالف فيها مذهب السلف، وهي باطلة مردودة.

والكتاب بعامة فيه دفائن قبيحة، وأشياء تخالف الشريعة، ومليء بالأحاديث والآثار الضعيفة، بل والموضوعة، وفيه أشياء من أغاليط الصوفية وترهاتهم، يجب الحذر منها.

اختصره ابن الجوزي في «منهاج القاصدين» حيث حذف فيه الأحاديث الباطلة والموضوعة، والأخبار الموقوفة التي رفعها الغزالي، واستبدلها بأحاديث صحيحة أو حسنة؛ وفيها الضعيف؛ وحذف ما يصلح حذفه من القصص والحكايات التي لا فائدة منها، وزاد ما يصلح أن يُزاد.

ثم اختصر المختصر ابن قدامة المقدسي، في «مختصر منهاج القاصدين» فحذف منه المسائل الفقهية ونحوها.

ثمّ لخّصه جمال الدين القاسمي في «تهذيب موعظة المؤمنين» مع إبقائه لكثير من المسائل الفقهية.

19- «لباب الآداب» لأسامة بن منقذ.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٣٥