تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكتاب كانت وزارة المعارف المصرية في حدود سنة (1920م) قد قرّرته للمطالعة بالمدارس الثانوية.

13- «زَهرُ الآداب وثمر الألباب» لأبي إسحاق الحُصْري.

كتاب قلّ نظيره في الأدب العربي، ومن أروعها، وهو أمتعها وأسلمها من السقوط.

اشتمل على عجائب وفرائد، وغرائب ونوادر، وأزهار وأطايب.

جمع فيه الكثير من العلوم والفنون والآداب، بل جمع كل غريبة.

وفيه اهتمام خاص بأخبار الصحابة والتابعين وآثارهم، وتحدّث فيه عن البلاغة والبلغاء والآداب الاجتماعية الفردية والجماعية.

يميل إلى الاختصار غالباً في انتقاء النصوص، إذ كانت أجمل لفظاً وأسهل حفظاً مع التنويع في النصوص والاستطراد في الموضوع الواحد.

يمتاز بعدم ذكره لأخبار المُجّان والخلعاء وأشعارهم.

و المؤلف أهداه لـ«أبي الفضل العباس بن سليمان» ليستغني به عن جميع كتب الآداب، إذ كان موشّحاً منتقى من عدّة كتب هامة.

14- «الجامع المصنّف في شُعب الإيمان» للبيهقي.

كتاب نفيس، غزير الفوائد، كبير مطوّل، موسوعة حديثية نافعة ماتعة، جامعة أصل الإيمان وفروعه، وما جاء في بيانه وحسن القيام به.

اعتمد فيه على «المنهاج» للحليمي، وسار على منهجه، إلا أنه نهج منهج المحدّثين، فاستدل على أقواله بالأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين، وساقها بأسانيدها، مع الإشارة إلى مخرجها وراويها، والكلام على الحديث إن كان هناك ضعف أو علة.

بلغت أحاديثه وأخباره قرابة (10756) حديثاً وخبراً، وفيه حكايات غريبة وأقوال شاذة.

اختصره غير واحد، منهم «أبو المعالي» حفيد «أبي حفص عمر القزويني»، حيث جمع فيه شعب الإيمان كلها، وأوردها مختصرة كرؤوس المسائل، مع الاستدلال لها بآية أو حديث، مع عزوه وتخريجه والحكم عليه أحياناً باختصار.

يُعدُّ من أصحّ ما جاء في الباب، وربما زاد في بعض الشعب على الآية أو الحديث بحكايات أو أبيات شعرية.

15- «بهجة المَجالس وأُنسُ المُجالس وشحذ الذاهن والهاجس» لابن عبد البر.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٣٣