ويؤخذ عليه: عدم تمحيص الأخبار، ونقل الكثير من الأحاديث الموضوعة والباطلة، والوهم في بعض النقول، والإفحاش في باب النساء والحمقى والمتماجنين.
والمؤلف شيعي، فليعلم ذلك.
9- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء» لابن حبان البستي.
كتاب لطيف خفيف، من أجمل الكتب التي يحتاجها العاقل في أيامه وأوقاته.
ذكر فيه الخصال المحمودة التي ينبغي استعمالها، وبيّن فيه الخلال المذمومة التي يَقبُح إتيانها.
ذكر فيه بعض الأحاديث، وأكثر فيه من الآثار والأشعار.
10- «الأغاني» لأبي الفرج الأصبهاني.
أكبر كتاب في الأدب، ومن أهمّها شعراً ونثراً.
امتاز بكثرة اللغويات والأشعار الجميلة، والمقطوعات الأدبية الرائقة الرائعة لكثير من الشعراء.
حوى كثيراً من الدرر الأدبية.
والكتاب لا يُعتمد عليه في نقل الحديث، لأنه حوى الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولا تُؤخذ منه القصص، لأنه تماجن كثيراً في كتابه.
والمؤلف شيعي، فليعلم ذلك.
11- «النوادر» لأبي علي القالي.
ويُسمّى «أمالي القالي» من أشهر تصانيفه وأحسنها في الأخبار والأشعار.
وهو كتاب جيّد.
12- «أدب الدنيا والدين» لأبي الحسن الماوردي.
ويُسمى بـ« البغية العليا في أدب الدنيا والدين» كتاب ماتع نافع.
اهتم فيه بالآداب الاجتماعية والفضائل الدينية التي يحسن بالإنسان أن يتّصف بها في دينه ودنيا، وفي نفسه ومجتمعه.
فيه أدب رفيع، وحكم رائعة.
قرّر فيه المبادئ الأخلاقية، وحشد لها المؤلف شواهد من القرآن الكريم؛ ومن سنن الرسول- صلى الله عليه وسلم -، وقد زادت أحاديثه عن (600) حديث، غالبها صحيح؛ ومن آثار الصحابة والتابعين، ومن آداب البلغاء وأقوال الشعراء والحكماء؛ ومن حِكَم العرب والأمم الأخرى.
صاغ ذلك كله بأسلوب منسجم؛ جمع فيه بين تحقيق الفقهاء، وترقيق الأدباء.
من أمتع ما كتبه علماء الأخلاق والتربية.
شرحه أويس وفا بن محمد في «منهاج اليقين شرح أدب الدنيا والدين».