تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه خلاصة مبدأ الخلق وتاريخ الأنبياء وأنساب العرب وسيرة النبي- صلى الله عليه وسلم - ومغازيه وأخبار الصحابة والتابعين والخلفاء والولاة ورواة الشعر وأصحاب الرأي والحديث والقراء والنسابين وأصحاب الأخبار والغريب والنحو والأوائل وصناعات الأشراف وأهل العاهات، ونوادر الحوادث وأخبار ملوك العرب والعجم.

6- «الكامل في اللغة والأدب» لابن المبرّد محمد بن يزيد.

كتاب نفيس، جمع فيه ضروباً من الآداب كثيرة، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيارات من خطب ورسائل.

اهتم فيه بتفسير الغريب أو معنى مستغلق.

تتبّع فيه معارف عصره من أدب، وشعر، وتاريخ، وبلاغة، وفقه، وتفسير، ونحوها؛ كل ذلك بأسلوب متين.

تميّز بحسن السبك والأداء.

7- «المجالسة وجواهر العلم» لأبي بكر الدينوري المالكي.

كتاب نفيس، غزير العلم؛ امتاز بالشمول والتنوّع.

سرد فيه الأخبار والآثار بدون عناوين.

حوى أكثر من أربعمائة حديث مسند، وانفرد بجملة منها، وأكثر من أربعة آلاف أثر وقصة وحكاية وشعر، وجملة من أقوال الصحابة مسندة مشهورة في كتب الأدب واللغة، إلا أنه وقع فيه زيادات يسيرة لـ«أبي محمد بن إسماعيل الضراب».

والكتاب اشتمل على جملة من الفوائد الجليلة في الفنون المختلفة العقدية والفقهية، والمصطلح، والأدب؛ فجاء موسوعة علمية، حوت نصوصاً عديدة من الأحاديث النبوية والآثار السلفية، وأقوال العلماء والزهّاد والعبّاد والحكماء والشعراء وأحوالهم، ونقولات من فقههم وتفسيرهم وعقائدهم وحكمهم وزهدهم وشعرهم وابتلاءاتهم.

امتاز بنقله عن مصادر كثيرة نادرة، بعضها موجود وبعضها مفقود، ونقل عنه الكثير.

8- «العقد الفريد» لابن عبد ربه القرطبي.

كتاب كبير، يُعدّ من خزانات الأدب، وأحسنها وأكثرها فائدة.

موسوعة حوت فنوناً عديدة، له قيمة أدبية علمية.

امتاز بالاستطراد وتنوع الفنون، اقتفى فيه أثر ابن قتيبة في «عيون الأخبار»، حيث جعله في (25) باباً.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٣١