تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- «عيون الأخبار» لابن قتيبة.

كتاب جميل، ضمّنه نوادر طريفة، وكلمات مضحكة؛ ألّفه ليكون تذكرة لأهل العلم، وتبصرة لمغْفِل التأدب، ومستراحاً للملوك من كدّ الجد والتعب؛ لقاح عقول العلماء ، ونتاج أفكار الحكماء، والمتخيَّر من كلام البلغاء، وفطن الشعراء، وسير الملوك، وآثار السلف.

فيه فوائد تاريخية ثمينة، ومجموعة أدبية قيّمة فيما يتعلّق بالسياسة والاجتماع والأدب.

يُعدُّ مصدراً من المصادر الأولية التي يرجع إليها الباحثون في تاريخ العرب السياسي والاجتماعي والأدبي.

امتاز بتبويبه وحسن ترتيبه واختياره.

تحدّث فيه عن السلطان وسياسته، والحروب ومدار أمرها، والسؤدد، والطبائع، والأخلاق الحميدة والمذمومة، والعلم والبيان، والزهد، والإخوان، والحوائج، والطعام والشراب، وسياسة الأبدان بما يصلحها، والنساء وصفاتهن؛ وغير ذلك.

4- «أدب الكاتب» لابن قتيبة.

ويُسمى بـ«أدب الكتّاب»؛ يحتوي من كل شيء، وهو مُفنّن.

أطال خطبته، وأودعها فوائد ونفائس.

صنّفه قبل «عيون الأخبار» للوزير «أبي الحسن عبيد الله بن خاقان».

عدّه «ابن خلدون» من أصول الأدب وأركانه الأربعة؛ لا يستغني عنه طالب العلم، لا يزال ينهل منه الكثير، وحديقة يجني منها شداة الأدب أطايب الثمار.

اهتم به غير واحد، وشرحه جمع، منهم: «أبو منصور الجواليقي» و«ابن السيد البطليوسي» وسماه: «الاقتضاب في شرح أدب الكتاب» شرَح الخطبة، ثم نبّه على الغلط فيه، ثم شرح أبياته؛ وهو شرحٌ مفيد قيم مستوفَى؛ ولخّصه «طاهر الجزائري»، وسماه: «تلخيص أدب الكاتب».

5- «المعارف» لابن قتيبة.

كتاب ماتع، جمع فيه معارف شتى، عدّه بعضهم تكملة لعيون الأخبار، إذا أمعنتَ النظر فيه، رأيته أشبه بكتب التاريخ العام، وأقدمها.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٣٠