مصنّف نفيس، لا يُستغنى عنه، من أهم وأشمل كتب التاريخ المختصرة، موسوعة تاريخية نادرة، ومن أهم المصنفات في التاريخ العربي الإسلامي المختصرة.
ابتدأه من السنة الأولى من الهجرة، وحتى سنة (1000) من الهجرة، ورتّبه على السنوات، بأسلوب مختصر وشامل لجميع الأحداث ووفيات الأعلام من المحدِّثين والمؤرخين، والأدباء و الشعراء والأمراء و القادة و نحوهم ، وفيه تراجم لطائفة من العلماء مرتبة على التسلسل الزمني للسنين، حيث ذكرهم حسب وفيات كل سنة.
اعتمد فيه على «الذهبي»، ونقل كثيراً عن «أبي نعيم الأصبهاني» و«عبد الغني المقدسي» و«ابن تغري بردي» و«ابن خلكان» وغيرهم؛ مع التدقيق والتمحيص.
والكتاب يُغني عن كثير مما يتعلق بالوفيات بشكل خاص، والتراجم والأحداث بشكل عام.
التزم فيه صفة الحياد في كثير من كلامه على الأحداث.
9- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني.
احتوى على (5204) ترجمة، وتراجمه مختصرة، وقد تطول أحياناً، مثل ترجمته لـ«ابن تيمية»، فهي من أطول التراجم، وتراجمه شاملة لأعلام العالم الإسلامي، مع ذكره لعدد قليل من علماء وسلاطين الدولة العثمانية.
التزم المنهج العلمي في إيراد الأحداث، حيث ظهر فيه تحري الإنصاف، والبعد عن المهاترات والمبالغات.
امتاز بالسرد الموفّق للأحداث، والنقد لما يستحق النقد، والبعد عن العاطفة والميل الشخصي.
سطّر المصنف أخباره بلغة راقية جزلة رصينة، فيه من الفوائد ما ليس في غيره.
10- «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» للسخاوي.
من أعظم كتب التراجم، كتاب ضخم كبير فائق .
احتوى على (11730) ترجمة؛ وتراجمه وافية شاملة، شامل لأعلام العالم الإسلامي، مع إقلاله بوضوح لتراجم علماء وسلاطين الدولة العثمانية.
امتاز بذكر أعلام النساء، وإبراز أخبارهن بصورة لافتة للنظر.