سطّر المصنِّف أخباره بلغة راقية جزلة رصينة، من أفضل كتب التراجم من حيث الغزارة العلمية في المادة التاريخية وحسن العرض لها.
ويؤخذ عليه إكثاره من الجرح لأسباب واهية، وممن ناله القسط الوافر من سهامه: «السيوطي» و«البقاعي» و«المقريزي» وغيرهم كثير.
11- «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» للشوكاني.
احتوى على (1391) ترجمة، شامل لأعلام العالم الإسلامي.
واهتم بتراجم كثير من علماء وسلاطين الدولة العثمانية، وخاصة ما أهمله «ابن حجر» و«السخاوي».
وتوسع في أخبار اليمن وأهله، لا سيما الملحق المطبوع في آخره، وهو للشيخ «محمد زبارة» من أعظم كتب التراجم، وهو مليء بالمباحث المهمة والتعليقات القوية.
التزم فيه المنهج العلمي في إيراد الأحداث، حيث ظهر فيه تحري الإنصاف، والبعد عن المهاترات والمبالغات.
امتاز بالسرد الموفَّق للأحداث، والنقد لما يستحق النقد، والبعد عن العاطفة والميل الشخصي.
سطّر المصنف أخباره بلغة راقية جزلة رصينة.
فيه من الفوائد ما ليس في غيره.
12- «الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة» لنجم الدين الغزّي.
احتوى على (1645) ترجمة، شامل لأعلام العالم الإسلامي.
رتّبه على حروف المعجم، إلا المحمدين، فقد وضعهم في أول كل طبقة، حيث جعل كتابه على ثلاث طبقات.
اهتم فيه بذكر أخبار رجال التصوّف.
والكتاب وسطٌ في طريقته، لا إيجاز ولا إطناب.
13- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لفضل الله المُحبِّي.
احتوى على (1311) ترجمة، شامل لأعلام العالم الإسلامي.
غلب عليه أخبار الأدباء والشعراء، واهتم بذكر أخبار رجال التصوّف، وأورد فيه أشعاراً كثيرة، أكثرها يفحش ذكرها جداً، وفيه تفاصيل من الأخبار مهمة، قد لا توجد في كتاب آخر.
14- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي.
احتوى على (750) ترجمة، حذا فيه حذو «المحبِّي»، أتى فيه بالمفيد.